و بدأ الاستقطاب الطائفي

29 05 2012

من ساعة ما انتشرت حجة ان شفيق كسب بصوت الأقباط ، و لقيت ناس كتيرة ماشية على نفس الخط و الفايس بوك  اتملى صور  و كلام من دة عشان يحولوا الإعادة إلى غزوة صناديق تانية، كل واحد لازم يحمي دينه و مش مهم صالح البلد. بيتهايألي أن حجة الأقباط كسبوا شفيق تم الرد عليها من ناس كتير مسيحيين و مسلمين ، لكن الناس بتقرأ و تفهم اللي هي عايزاه بس.
المهم اني اتوقع يكون فيه استقطاب طائفي كتير الفترة اللي جاية، و أنا قررت ارصد كل المحاولات دي من الجانبين و انا من الأخر لا هرشح مرسي و لا شفيق فا مش فارقة معايا، الاتنين غم يالنسبة لى و  ها فضي نفسي للناس اللي بتولع في البلد، و ياريت كل واحد يشوف حاجة فييها لعب على الدين و الطائفية يبعتلي و انا هاعمل تحديث للمدونة بكل المحاولات من الجانبين، و لغاية دلوقتي هو دة اللي لقيته، ياريت بقى نكون واعيين و ما نسمحش بالفرقة تسيطر على الكل.





قراءة في كتاب الكنيسة و الدولة

14 09 2011

كتاب الكنيسة و الدولة للأب متى المسكين هو رحلة في نقد الذات، على المستوى الشخصي و الكنسي معا. كلمات الكتاب جريئة و صادمة أحيانا، و لكي تستوعبها عليك أن تنحي تحزباتك و أفكارك المسبقة جانبا.

الأب متى المسكين، كعادته، يناقش علاقة الكنيسة بالدولة من منظور مسيحي روحي و يرجِع الأمور إلى أصولها الكتابية و الأبائية، و لكنه لم يغفل المعاصرة و التحديات الجديدة التي يواجها المسيحي و الكنيسة بشكل عام.

فإن أردت أن تعرف….

ما هي اختصاصات المسيحية و أبعادهها الروحية و الخدمية،

أو ما هي علاقة الكنيسة بالسلطان الزمني،

أو مفهوم الوطن و الوطنية بالنسبة للإنسان المسيحي و حرية اختيار اتجاهاته السياسية،

و أخيرا إن أردت أن تعرف هل أنت متعصب أو طائفي أم لا، و كيف يكون رد الفعل المسيحي للطائفية و التعصب،

. فهذا الكتاب لك، أقرأه و أقبل منه ما يقنعك، و أجعله فرصة لترى نفسك في مرآة مسيحية كتابية، لنرى هل نحن نعكس صورة المسيح داخلنا أم أصابت هذه الصورة بعض الشوائب.

لتحميل الكتاب: إضغط هنا.

رجاء محبة: لقد قمت برفع هذا الكتاب نظرا لعدم توفره لأغلب الناس، و لكن إن أتتك الفرصة لشراءه فرجاء لا تتردد في ذلك.





Coptic-Muslim coexistence: A far-fetched dream?

9 05 2011

I admit that this post will be biased! I can’t be neutral when I see my people getting attacked more frequently and more severely. I just can’t , but also I can’t lie, exaggerate, or accuse anyone without proof.

I also admit that I’m not optimistic regarding the current situation, but I won’t lose hope, not soon at least.

If you haven’t already heard yet, the Copts in Egypt got attacked AGAIN for maybe the 5th or the 6th time since the Egyptian revolution. This time the Islamic extremists (hopefully extremists not mainstream) gathered in huge numbers around a Coptic church in Imbaba, Giza. They attacked the Copts there, as a result 12 were killed, hundreds were injured, a church was vandalized, and another church was burnt down. The casualties included Muslims this time, which means that the Copts are fed up and will defend themselves from now on, even if they have to resort to violence.

So, the million-dollar question: will the Copts and Muslims ever be able to live together happily?

Unfortunately, I don’t know the answer. Do you?!

However, from what I see:

  • Obviously, a decent number of the Muslim population want the Christians either dead or at least out of Egypt.
  • Again many are either indifferent or absent minded with regard to the Copts’ sufferings.
  • I dare to say that the majority of the Muslim society act in a patronizing and condescending manner towards the Copts. Talking about dhimmitude, Muslims being the majority, and Muslims protecting the Copts are clear examples.
  • Prevailing ignorance cannot go unnoticed, and in my experience ignorance begets intolerance.
  • Official reaction from authorities is just disappointing, and in many cases I’d say that authorities are an accomplice in the organized discrimination against Copts.
  • In sake of neutrality, intellects shallowly denounce intolerance in both sides, without honestly assessing the real threat of Islamic intolerance.
  • When Muslims blindly base their judgment on Christians according to one verse in the Qur’an saying: “لَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَہُودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَہُمۡ‌ ” “Never will the Jews or the Christians be satisfied with thee unless thou follow their form of religion”. I guess it’s easy to expect the prejudices against Christians if Muslims act solely based on this verse and not on actual experience. Frankly, there are many similar verses that encourage prejudices against Christians, but it’s not the proper place to cite them here.
  • Practically, there is no freedom of religion in Islam, A Muslim who converts is an apostate and should be killed.
  • Many Muslims have the tendency to believe rumors, and act blindly in response to these rumors, for examples (weapons in churches, women abduction, church magic, and the church secret plans)
  • Religious and theological differences between the two camps actually built a gap that is not easy to bridge, especially when the Copts hear their beliefs mocked in mosques and in mass media.
  • Copts have always felt abused, and discriminated against. They have emotional scars that do not heal by time.
  • Copts are not fully integrated in the society, or at least not fruitfully specially in politics.
  • Copts generally see religious Muslims as radicals, which is not true in many cases.
  • Copts look at their ancestors’ glorious history and feel heartbroken and helpless.
  • When criminals go unpunished incident after incident, a sense of resentment keeps piling in the Copts’ hearts, and more importantly a rejection to the cruel society they are living in.

All of these issues are huge obstacles in front of healthy coexistence, and it’s apparent from my observations that this is a complicated issue, and won’t be solved easily, specially if the whole society is not earnestly seeking genuine coexistence based on equality and acceptance. We will be on the right track if we started handling these issues and work hard on alleviating their effect.

One last thing, a living example of the problems I mentioned above can be found in this video:





لكم انتم حق الإختيار

4 03 2011

أيها العقلاء! بدون كلام كتير أنا ها سيبكم مع مقطعين فيديو بيتكلموا على نفس الموضوع لكن من وجهتين نظر متضادين ، و ها اترك لكم حق الاختيار مع الوضع في الحسبان طريقة الطرح و الاسلوب، اعملوا العقل بالله عليكم و شوفوا كلام مين هو اللي ممكن يسبب أزمات:

 

 

 

====================================================================

 

 

 

 

أنا طبعا عندي كلام كتير ممكن أرد بيه بس مش هتكلم إلا لو حد حابب يناقشني في رأيى الشخصي.

بتمنى من ربنا أنه ينعم على البلد بالوحدة و السلام و الاستقرار.





يا كنيستي الغالية: أرجوكي بلاش يحصل الموقف دة تاني

3 03 2011

 

 

مقدمة لابد منها: أنا شوفت الفيديو دة امبارح بس و حسيت اني مجروح و عندي كلام كتير لازم أقوله و كل اللي هقوله بسبب حبي للكنيسة اللي افتخر اني ابنها و عمري ما هكون ابن عاق للكنيسة اللي اتربى فيها و ارتيط بيها رباط ابدي.

أولا: أول حاجة جت على بالي الموقف اللي اتعرض له الأنبا أنطونيوس أبو الرهبان من الست اللي كانت بتستحمى في النهر قدامه و لما وبخها، هي اللي وبخته و هو اعتبر كلامها و توبيخها ده رسالة من ربنا بالرغم من انه جاي من واحدة خاطية، لكن هو فهم رسالة ربنا بتواضع و دخل جوه في الصحرا و بقى في وجود حقيقي مع ربنا بعيد عن الناس. طب ايه الارتباط بين الفيديو و القصة دي؟ بصوا بقى: أكيد اللي عملوا البرنامج مش قصدهم خير هم بس عاوزين فرقعة اعلامية و يحطوا أبونا في حرج، كمان اللي نشر الفيديو ماكانش  قصده خير، لأ… قصده يشوه صورة الكنيسة و المسيحية في شخص كهنتها. لكن أنا مؤمن أن ربنا دائما بيحول الشر لخير، و ممكن نتعلم كتير من الموقف ده عشان ما نتحطش فيه تاني. يعني هم قاصدين بالكنيسة شر لكن ربنا ها يحولوا لخير، و هم وبخوا الكنيسة على موقفها و احنا ناخد الرسالة من ربنا و نتعلم و ندخل لعمق العلاقة مع ربنا و الكنيسة تفهم مخزى التوبيخ أيه و التصرف اللي جاي يبقى عامل ازاي.

 

ثانيا: الصورة دي أنا مش متأكد من صحتها بس وارد انها تكون حقيقية لكن ما حدش يقدر ينكر الضغط اللي كانت بتتعرضله الكنيسة و قيادتها من النظام اللي غار. و الدليل مواقف البابا شنودة الحكيمة لغاية قبل الثورة و كان ميال دايما للتهدئة و التضرع لربنا أنه هو اللي يتصرف لأن البابا كان عاجز عن التصرف بسبب خوفه على أولاده و انا مقدر المسئولية اللي على كتف قداسة البابا و ربنا يعينه عليها. و أدي ربنا اتصرف و رفع عنا و عن البابا الحمل اللي كان عليه من ناحية النظام البائد. نشكر ربنا. أنا مش بدافع عن المواقف المتاخذله اللي كانت واخداها الكنيسة ناحية التغيير لكن في نفس الوقت حبيت اعرض الصورة بطريقة اشمل عشان نكون عارفيين اللي لينا و اللي علينا.

طب المفروض نعمل إيه؟

أولا : كشعب لازم نكون قد المسئولية بقى و نتكلم و يبقى لينا دور فعال جوة و برة الكنيسة، و الايام دي بالاخص نهتم بالدور السياسي لينا و نكون مندمجين في الحراك اللي بيحصل و يكون لينا دور فعال، كل واحد يكوَن فكره السياسي اللي يعبر عنه و يتابع الاحزاب و برامجها و يشترك فيها، و لما تقابله مشكلة يتكلم عنها بعلو الصوت مش يروح يشتكي في الكنيسة. مش غلط ابدا اننا نكون تكتل بيتكلم عن حقوقنا و يوحد صفوفنا بس يكون برة جدران الكنيسة. الكنيسة بالنسبة لينا من هنا و رايح الملجأ الروحي و بس.

ثانيا: رجاء من القيادات الكنسية : دوركم الروحي أهم بكتير من أي حاجة تانية، أرجوكم بلاش تتكلموا باسم الشعب في السياسة و لا توجيهاتكم يكون فيها أمور سياسية ، الكاهن بيحط الشعب في حرج لما يقوله أعمل و ما تعملش في حاجة سياسية، لأننا ما تعودناش نخالف القيادة الروحية، كفاية يكون دوركم هو تشجيع الاقباط انهم ينخرطوا في الحياة السياسية لكن بدون توجهات. التوعية مطلوبة لكن الاتجاهات لازم تكون من اختيار الشعب و عن اقتناع مش عن خوف أو طاعة. و عامة ياريت أي قيادة في الكنيسة لما تتكلم في السياسة توضح ان ده موقف شخصي لا يعبر عن اتجاه كنسي لأن المفروض الكنيسة ما يكونش لها توجهات سياسية ككيان لكن افرادها هم اللي ليهم الحق دة و حتى لو اختلفوا في اتجاهتهم هم اعضاء في جسد الكنيسة الواحد. يعني الاختلاف في السياسة ما لوش أي ارتباط بوحدة الكنيسة ككيان و جسد واحد.

أخيرا: بتمنى ان الموقف البايخ اللي اتعرضله قدس ابونا صليب ما يتكررش تاني ، و اللي يضمن ده هو زي ما قلت الكنيسة من هنا و رايح ما تتبناش أي موقف سياسي و تسيب الدور ده لأولادها الاقباط عشان هم يقدروا يعملوا ده و ما يكونش فيه أي حرج للكنيسة من اي موقف سياسي ياخده حد من قيادتها طالما هو موقف شخصي و لا يعبر عن الكنيسة كممثلة لكل الاقباط.

 





آن الأوان!

13 02 2011

أولا أنا بعتذر مسبقا أن الpost دي موجهة للأقباط ، المفروض كان أول كلامي بعد مبارك ييقى للناس كلها، لكن لما تفروا هتعرفوا أنا ليه موجهه للأقباط و أن كان في شريحة من الشعب بغض النظر عن دينها ينطبق  عليها الكلام اللي جاي:

أنا الصراحة اتصدمت من رد الفعل الغريب اللي وقع على نسبة مش قليلة من الافباط بعد تنحي مبارك، اللي قال خلاص مالناش عيشة في البلد دي، و اللي قال هاتندموا على اللي حصل، و اللي قال مصر خلاص خربت ، و اللي قال الاخوان هايسيطروا على الحكم و طبعا الاقباط ها يتبهدلوا لما دة يحصل، دة غيراللي صعب عليه مبارك و قال ده بابا مبارك إزاي تعملوا فيه كدة! و الصنف الأخير ماعنديش ليه رد!! لكن هارُد  على الباقيين عشان يمكن تكون مخاوفهم مفهومة الى حد ما.

إللى قلقان منهم من غير سبب غير الخوف من المجهول أثبت بقلقه أنه معندوش ثقه في اللي خلقه و بيدبر حياته.  و ده محتاج يقوي إيمانه بربنا ، و الانجيل مليان أيات معزية و مطمئنه للواحد و بتأكد أن المجهول ده في أيد ربنا و هو صانع الخيرات زي ما كلنا بنقول في صلاة الشكر. يا جماعة الثورة كانت مخاطرة كبيرة و ماحدش عارف كانت ها تنتهي على أيه. ده ربنا هو اللي وفقنا و أراد اننا نخلص من الذل و الهوان اللي كنا فيه، بس أنا متاكد ان بسبب إيمان الشباب بقضيتهم و اصرارهم ربنا وفقهم ، و ناس كتير تخاذلت عشان ايمانها بالقضية كان ضعيف. الايمان هنا هو كلمة السر: الايمان بربنا و حسن تدبيره لأمور حياتنا ، و الإيمان بقدرتنا على صنع التغيير.

اللي قلقان عشان كانت حياته مستقرة نوعا ما، و راضي و مش عايز حاجة تاني من الدنيا. كان أولى بيه يفكر في اللي مات و اللي اتعذب و في الفلوس المنهوبة من اليلد. أكيد هو فاكر أنه بعيد عن كل ده لكن أنا أحب أفكره أن اللي ماتوا في القديسين و نجع حمادي كانوا بعاد عن المشاكل لكن الضربة طالتهم من غير ذنب. الأمان اللي فاكر نفسه كان عايش فيه كان أمان مزيف و متحوط بخنوع وسخط على اللي بيحصل للتانيين و أكيد هو ناسي ان ده كان ممكن يحصله شخصيا. أنا شايف إن من الامور المهمة في عهد ما بعد الثورة هو ان الناس تبطل الانحصار حول الذات. فكروا في الشهداء اللي ماتوا عشان احنا نعيش و ضربوا احسن مثل في التضحية و انكار الذات.

أما اللي قلقان و خايف من الأخوان المسلمين، أحب أفكروا أن عصر الخوف انتهى مبقاش فيه حاجة المفروض تخوفنا. الشعب من هنا و رايح هو صاحب الرأي و السيادة. ياللا قوم و زي ما بيقولوا convert your worries into motives. مش عايز الأخوان؟ وصل صوتك، انخرط في الحياة العامة be proactive، و ما تقلقش فيه كتير مسلمين مش عايزيين أخوان هما كمان، تحالف معاهم خليكوا ايد واحدة و لو انتوا الاغلبية كلامكم هايمشي. هي دي مصر اللي احنا عايزنها.

أنا مش متخيل ازاي مع جو الانتصار و الفرحة اللي مالي البلد، في موجة من التشاؤم و الحذر عند بعض الأقباط. يا أخي أفرح احنا ما عندناش ثورة كل يومين، خليك متفائل و لما تلاقي حقك مهضوم اتكلم بعلو الصوت، و صوتنا هايكون مسموع و زي ما كنا زمان فعالين في المجتمع المصري بكل نواحيه ، نرجع و نستعيد دورنا كشركاء و متساويين في كل حاجة في مصر. الصراحة الأقباط ها يكونوا في امتحان الفترة اللي جاية، أيوة صوتنا ما كانش مسموع زمان دلوقتي جات الفرصة أننا نثبت نفسنا و لو ما عرفناش نعمل كدة يبقى أكيد المشكلة فينا. التغيير صعب مش سهل لكن بجد مطلوب و دلوقتي انسب وقت اننا نتغير و نكون فعالين أكتر في المجتمع. أنا فخور إن فيه أقباط كتير شاركوا في الثورة و فخور إن فيه منهم استشهدوا كمان (ربنا يرحم شهداءنا كلهم و يعزي أهاليهم) .

آن الأوان إن مصر تتبني من أول و جديد على إيدين ولادها أقباط و مسلمين




Mubarak stepped Down!

11 02 2011

A few moments ago, Omar Suliman announced that Hosny Mubarak has stepped down!!


I have no more to say, I just want to document this historic Event in my blog.


11th of February 2011 will not be forgotten.


Good riddance Mubarak…God Bless Egypt forever!!


Egypt now has an Ex-President!!







مش لاقي عنوان!!

25 11 2010

 

“أعط ان تكون لنا بغير مانع ولا عائق لنصنعها كمشيئتك المقدسة الطوباوية: بيوت صلاة، بيوت طهارة، بيوت بركة، أنعم بها يا رب علينا وعلى عبيدك الآتيين بعدنا إلى الأبد….قم أيها الرب الإله وليتفرق جميع أعدائك وليهرب من قدام وجهك كل مبغضي إسمك القدوس” -أوشية ألاجتماعات

 

بجد مش عارف أقول إيه بعد اللي حصل امبارح دة..عندي عتاب لإخوتي المسيجيين قبل إخوتي المسلمين، أما الحكومة ملهاش عندي أي كلام ربنا يتصرف معاهم.

احنا من امتى بنرد العنف بعنف؟؟ ماحنا طول عمرنا مسالمين في وجه الظلم اللي بنتعرضله ، و عندنا إله قوي بيحمينا و هو اللي يجيب الحق اللي ضاع!! فين ايماننا بالآية : “الرب يدافع عنكم و انتم صامتون”، ياريت مانينساش ان وعد الرب صادق و أمين حتى و لو اتأخر (من منظورنا البشري انه تأخير). أنا عارف أن الضغط زاد الفترة اللي فاتت دي و كنا ملطشة في احداث كتير. لكن ربنا شايف و سامع و بيتعامل مع الموقف حسب حكمته غير المفحوصة و المتناهية. مش لازم ابدا نفقد رجاءنا في ربنا لكن بالعكس نقول مع بولس الرسول : “يعظم انتصارنا بالذي احبنا” . مش معنى كدة اننا نكون سلبيين و متواكلين، مافيش حد بيجيله حقه من غير ما يطلبه و يدافع عنه، يس الطريفة تفرق كتير.

انا مش عايز أكون متحامل  بزيادة على اللي عملوا كدة، لأني كنت خايف و مترقب أن دة يحصل. و للاسف كل الظروف كانت بتهيأ للأحداث دي، الكبت مسيره يولد الانفجار. و مع كل الاحداث اللي فاتت الاقباط مقدروش يمسكوا نفسهم المرة دي. انا لا يمكن أؤيد العنف لكن انا برضوا لا يمكن أرضى عن التزييف اللي بيحصل للأحداث اللي  حصلت:

 

  • أولا اللي حصل دة رد فعل.. و للأسف ماشوفتش جرنال واحد بيذكر ان الامن هو اللي ابتدأ و هاجم المبنى و الناس جواة بتحرسه لأنهم كانوا متوقعين أنهم ها يحاولوا يهدوه. و اللي مش مصدقني أدي فيديو للمصابين جوة المبنى:

 

 

 

 

 

  • للأسف ناس من الشعب كمان اشتركت في ضرب الأقباط ما هي كانت فرصة برضه و الضرب في القبطي حلال:

 

 

  • طبعا انا مش هاعلق على التعليقات اللي تجيب الضغط اللي قريتها في الجرنال العسل اللي اسمه اليوم الفائع ..قصدي اليوم السابع..لكن حاجة واحدة شديتني: في خبر بيغطي رد فعل البابا و في وسط الكلام قال ان الناس دي صعايدة و كان لازم المحاقظ يفهم دة قبل ما يتعامل معاهم بالطريقة المستفزة دي. ألاقيلك أيه؟! واحد نبيه بيقول صعايدة مش صعايدة مافيش حد فوق القانون، و هو بسلامته مش فاكر ان في ليلة عيد الاضحى ناس حرقت بيوت مسيحين في الصعيد، و كان كل الناس عذرها أن الصعايدة دمهم حامي و لازم نفهم أنهم مابيهزروش!! يعني الصعيدي المسلم أوك…. دمه حامي و لازم نتفهمه و يعمل اللي على مزاجه، لكن الصعيدي القبطي دة صعيدي تقفيل تايواني مالوش حق يبقى دمه حامي هو كمان.
  • أخيرا ربنا يرحمنا و يرحم مكاريوس و ميلاد و الغلابة المحبوسين كلهم. و افتكروا الآية دي:

لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ، أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، بَلْ دَعُوا الْغَضَبَ لِلهِ، لأَنَّهُ قَدْ كُتِبَ: «لِيَ الانْتِقَامُ، أَنَا أُجَازِي، يَقُولُ الرَّبُّ».






رسالة إلى صديقي إسلام

20 07 2010

صديقي اسلام :

كنت انت كتبت و قولتلي ……”مفيش حاجة أصلا إسمها إحنا و إنتو”  وطبعا كان قصدك ان مافيش فرق بين مسلم و قبطي  _على إعتبار ان دة الاسم الشائع للمسيحي المصري _ و أنا عارف  و فاهم قصدك.. لكن انا حبيت أوضحلك حاجات يكمن تكون عارفها و يمكن تكون غايبة عن بالك

إحنا و أنتو دي مش انا اللي مخترعها دة واقع للأسف اتولدت و لقيت نفسي فيه و انا مش بقول انه عاجبني و لا عايزه يفضل لكن انا بس حبيت ابينلك الصورة أكتر… هأقولك حبة مواقف كدة و بعد كدة هاسيبلك انت الحكم..

من خمستاشر سنة كدة و انا ماشي قدام بتنا في اسكندرية لقيت ولد من سني كدة راكب الترام و بص شاف الصليب اللي في إيدي و هبشته دماغه أنه يشتمني كدة من الباب للطاق فقاللي يا مسيحي يابن الكلب. بص دي حاجة بسيطة حصليتلي و كان ممكن انساها لكن للأسف فضلت لازقة في دماغي لغاية دلوقتي بالرغم من تفاهة الموضوع بس يمكن عشان دي كانت أول بس مش آخر مرة يحصللي كدة. و طبعا دة عرفني ان فيه احنا و انتو

مرة تاني و انا و اصحابي في الساحل كنا في البسين و لقينا ولد صغير لوحده فقولنا نلعب معاه، الولد كان اسمه عمر. قعدنا طول اليوم معاه و تاني يوم شفناه بس المرة دي الولد طنشنا، فروحتله  و قلتله إيه يا عمر ماجيتشي تلعب معانا ليه؟ راح قاللي: مامي قالتلي مالعبش معاك عشان انت مسيحي اتاريني كنت لابس سلسلة بصليب و دي دايقت أم عمر. شوف بالرغم من اننا كنا في الساحل و في فرية محترمة و الناس هناك كلاسي عالآخر، لكن برضه نفس المنطق الوسخ أحنا و انتو

مرة تانية و دي حصلت قريب كنت في الشغل و قاعد مع واحد زميلي مسلم في المكتب و دخلت علينا واحدة زميليتنا و ماسلمتش عليه و شكله كدة كان سرحان أو ناسي ان انا مسيحي راح قايلها إيه يا فلانة مابتسلميش ليه هو انت داخلة على كنيسة؟ طبعا صاحبنا بعدها فاق ان انا موجود و اعتذر بس بعد ايه! و طبعا دة بينلي ان هو بيفكر ان فيه احنا و انتو

ده غير بقى الناس اللي بتتغير نظرتها ليا لما عينيها يتقع على الصليب الكبير اللي راسمه على دراعي و كأن قرصهم تعبان و اللي يقول كلمة مالهاش أي لازمة و اللي يبحلق فيا كأني كأئن من المريخ. و دة كمان غير المواصلات و اللي بيحصل فيها: لما كذا مرة نعدي قدام كنيسة و أسمع الاتنين اللي قدامي أو اللي ورايا بيقولوا كلام سخيف عالكنيسة و المسيحيين، مرة اتكلمت و الكلام ماجابش فايدة فبعد كدة كنت باسكت. ولا لما تطلع واحدة لابسة صليب و كاشفة شعرها يقوم سيدنا الشيخ مدور راسه و يقول استغفر الله العظيم كأنه شاف شيطان. كل دة يا صاحبي بيقول ان فيه احنا  و انتو

كفاية مواقف كدة و لا أكمل؟! هاقولك حاجة كمان .. لما واحد صديقي محترم يعمل بوست على الفايسبوك لخبر عن تمثال للمسيح حصلتله حريقة و يكتب تعليق “سبحان الله” و كأن الاسلام انتصر لما التمثال اتحرق!!! ولا لما اقرا كومنتات الناس في المواقع و على الفايسبوك لما حد مسيحي يموت ان مايجوزش المسلم يكتب الله يرحمهم عشان دول كفرة و هايروحوا جهنم عدل و ماتجوزشي عليهم الرحمة! و آخرهم البنات اللي غرقوا في حادثة مأساوية في النيل و كمان الشاب اللبناني اللي بيغني و مات في حادثة. نفس الكلام بيتكرر في المواقف دي و يخليني أفكر ان فعلا فيه احنا و انتو

حاجة أخيرة من التراث عشان تعرف ان الموضوع متأصل من زمن، اكيد انت عمرك ما سمعت عن المثل الشعبي اللي بيقول: “قبطي بلا مكر شجره بلا طرح” يعني عيني عينك كدة تعميم على كل الاقباط و اتهامهم بالمكر و الملاوعة و إلا ماتمشيش أمورهم.

أحب أوضحلك حاجة أخيرة في الموضوع دة: اللي يقولك ان في الكنايس  بيعلمونا ان فيه احنا و انتو يبقى كداب و عمره ما راح كنايس ولا سمع اللي بيتقال و لا اللي بنتعلمه في الكنايس، ودة ينقلني للموضوع التاني

أنت كتبت بعد كدة و قلت: “يبقى إنتو لازم تبطلو تستخبو ورا سور الكنيسة و تقررو مصيركو بإيديكو” … و دي جملة للأسف بتبين عدم معرفتك بالكنيسة و للي بيحصل فيها. أولا الكنيسة عندنا مش مباني و سور بيفصلنا و يعزلنا عن المجتمع بالعكس، الكنيسة بالنسبة لنا هي جماعة المؤمنين يعني مجتمع صغير جوة المجتمع الكبير و اللي بينجح في المجتمع الصغير ده بيعرف ينجح في المجتمع الكبير اللي هو البلد بشكل عام وأنا متأكد ان اللي اتربى في حضن الكنيسة بيكبر و يبقى فعال بل و مميز برة الكنيسة على المستوى الأجتماعي و الثقافي و العلمي و عمره ما بيطلع منغلق و منطوي و مكتفي بالكنيسة. أما على مستوى السياسة _ و أعتقد ان دة قصدك _  فأنا أحب أقولك ان مصر مش ها تتغير بالمظاهرات و الصوت العالي، و مش ها تتغير من فوق لتحت يعني لا برادعي و لا غيره ها يقدر يغير مصر. علشان حال مصر يتعدل التغيير لازم يكون من تحت لفوق، يعني الشعب و القاعدة العريضة هي اللي ضربها الفساد و انعدام المبادئ و قلة الأخلاق… يمكن بسبب القيادة لكن دة ما يمنعش أن القاعدة العريضة هي كمان بايظة و محتاجة تغيير. و صدقني أقل ناس محتاجة التغيير دة هم الأقباط اللي اتربوا جوة الكنيسة . أنا مش بقول أن احنا ملايكة لكن بجد و بحيادية أقل ناس محتاجة تغيير في موضوع فساد الشعب هم الاقباط. جايز لأننا أقلية و محتاجين نثبت وجودنا و نعلي اسمنا و نشهد للدين بتاعنا و جايز لأننا عارفين أن العين علينا و الموضوع مش ناقص مشاكل، لكن الأكيد عشان أحنا اتربينا جوة مكان كل همه أنه يطلع ناس بتشهد للمسيح في كل نواحي الحياة و الفكر دة اترسخ جوانا اننا شهود للمسيح لأي حد بأخلاقنا و بمبادئنا و بعلمنا. و التاريخ بيقول أن الاقباط على مدار الزمن كانوا بارعين في كل مجالات الحياة و حتى كمان في السياسة قبل موجة التشدد الديني ، يا أخي دة المسيحي وصل لوظيفة رئيس ديوان زمان يعني ما يعادل رئيس وزراء و على فكرة من باب الفشخرة أنا جدي الكبير ييجي من 300 سنة وصل للمركز دة و كان أسمه ابراهيم الجوهري! تسمع انت عن الاسم دة؟ طبعا لأ!  لأن اللي بيحصل دلوقتي تعتيم على دور الاقباط زمان و دلوقتي. ده حتى التاريخ القبطي مش موجود في المناهج الدراسية بالرغم من أنه كان تاريخ مشرف لمصر. و بالرغم من أن مصر كانت محتلة فيه إلا أن الأقباط كانوا مثال للرسوخ و الشجاعة و دي مبادئ أحنا مفتقدينها دلوقتي.

يا اسلام الحماس اللي فيك حلو لكن صدقني احنا محتاجين اكتر من الحماس، احنا زي ما قلت محتاجيين تغيير جذري محتاجيين نرجع زي زمان قلبنا على بعض بحق و حقيقي مش مظاهر  خداعة و دعاية فارغة. و الكنيسة كقيادة بتتعامل مع الوضع بحكمة يمكن ما نشوفش تغيير لصالحنا بسرعة لكن على المدى الطويل دي اكتر وسيلة فعالة و انا كلي ثقة في البابا شنودة اللي مؤخرا ماكانتش عاجباك قراراته و ردود أفعاله. أما بالنسبة لينا كجزء من المجتمع ماتخفش احنا ايجابيين جدا بس في اللي نقدر نوصله و انت عارف ان جزء كبير من إقتصاد البلد بيديره أقباط. أما بالنسبة للسياسة فهي في الوقت الحاضر فساد في فساد، دة حتى المحافظ القبطي الحيلة اخدته الشوطة و نخ للحكومة على حساب الحق و دخل دايرة الفساد و  المحسوبية، اما لما الفساد دة يغور هتلاقي الاسامي القبطية اللي ماكانتش واخدة حقها تظهر و تتعدل الصورة المعووجة اللي بقالها زمن على ده الحال.، يارب ماكونش طولت عليك و السلام ختام





!!حبة فهلوة

16 04 2010

نظرا لأن الشائعات كترت اليومين دول حوالين موضوع بناء الكنايس ، و تساءل المصريين عن السبب الحقيقي ورا اهتمام الاقباط بالمطالبة بقانون موحد لبناء دور العبادة. فالناس اهل العلم ..اححمم قصدي.. اهل الفتي و الفهلوة  طلعوا باسئلة و نظريات حوالين الموضوع دة. السؤال البديهي الاول أكيد كان: طب وهما عاوزين كنايس اكتر ليه؟ ما اللي عندهم كفاية (على اساس انهم بيدفعوا من جيوبهم في بنا الكنايس!!).. و طبعا السؤال ماتسابشي من غير اجابة. هما نفسهم تطوعوا و جاوبوا على السؤال بالفكاكة المصرية المعهودة

!!قالك ايه؟ اصل انت ماتعرفش.. الكنايس دي مخطط كبيرواحنا مش داريين بيه

مخطط؟؟ هي دي مش اماكن بيعبدوا فيها ربنا؟؟

..لا يا بابا اصلك لسة صغير و مش داريان باللي بيحصل

!!طب فهمني

بص يا سيدي.. الكنايس دي عاملة زي مراكز المخابرات. بتتبني من خراسانة مسلحة مافيش حاجة تعرف تخترقها. دة غير كمية السلاح المستخبية في سراديب. و كل الكنايس متوصلة بنظام اتصال مربوط بقمر صناعي و واصل على امريكا عدل!! أومال؟ مش بقولك مخطط كبير. دة غير الصلبان المجسمة المنورة اللي فوق الكنايس، دي بقى عشان يميزوا الكنايس عشان لو حصل ضرب بالطيران الكنايس ماتضربش

ياه كل دة؟؟

امال لو حكيتلك عن الاديرة اللي في اطراف المدن! دي معسكرات تدريب. و هناك بيربوا نمور و اسود، والرهبان بيرموا الناس اللي عاوزين يخلصوا منهم للاسود تاكلهم ولا من شاف ولا من دري

أتاريهم بقى عايزيين يكتروا الكنايس و التسليح و الحاجات دي عشان ينفذوا مخططهم

…مش قولتلك!! مخطط و كلام كبير