Morning Prayer of the Last Elders of Optina | صلاة بداية النهار لأباء برية أوبتينا

20 06 2013

 

Our Lord’s resurrection

 

O Lord, grant that I may meet all that this coming day brings to me with spiritual tranquility. Grant that I may fully surrender myself to Thy holy Will.

 

At every hour of this day, direct and support me in all things. Whatsoever news may reach me in the course of the day, teach me to accept it with a calm soul and the firm conviction that all is subject to Thy holy Will.

 

Direct my thoughts and feelings in all my words and actions. In all unexpected occurrences, do not let me forget that all is sent down from Thee.

 

Grant that I may deal straightforwardly and wisely with every member of my family, neither embarrassing nor saddening anyone.

 

O Lord, grant me the strength to endure the fatigue of the coming day and all the events that take place during it. Direct my will and teach me to pray, to believe, to hope, to be patient, to forgive, and to love. Amen.

 

ساعدني يارب، أن أواجه كل ما سيحمله لي هذا اليوم الحاضر بسلام. أعني أن أستسلم بكليتي لمشيئتك القدوسة.

في كل ساعة من ساعات هذا النهار، أنرني وقوني في كل شئ.
 
علمني أن أتلقى كل جديد ياْتيني به هذا اليوم بهدوء وقناعه راسخه أن لاشئ يحدث إلا بسماح منك.
 
قوم أفكاري وأحاسيسي في كل ما أعمله وأقوله.
 
وإن صادفني في هذا النهار أمر غير مرتقب، لاتدعني أنسى أنه آت من لدنك .
 

علمني كيف أتصرف بصدق وحكمه مع المحيطين بي حتى لاأحزن أو أضايق أحدا.
 

أعطيني يارب القوة لاْحتمل عناء هذا النهار مع كل ما سيحمله لي. 

وجه أنت إرادتي وعلمني أن أصلي وأؤمن وأصبر وأسامح وأحبآمين.

 

——————————————————————————
English translation from “ORTHODOX DAILY PRAYERS” by “ST. TIKHON’S SEMINARY PRESS”. Arabic translation from Hamatoura Monastery publications.





!أبواب الجحيم لن تقوى عليها … و لكن

14 08 2011


لقد ترددت كثيرا قبل أن أقرر كتابة هذه التدوينه، فأنا سأكتب في موضوع شائك و أعترف بأني غير ملم بكل جوانبه. و قد يلقى ما سأكتبه صدى عند البعض، و لكنه بالتأكيد سيلقى أيضا هجوما من آخرين. و لكني قررت أن أكتب _بغض النظر عن العواقب_ ما يمليه عليّ ضميري. و موضوع هذه التدوينة بكل صراحة هو أحوال الكنيسة القبطية هذه الأيام.

الموضوع في رأيي ينقسم إلى شقين شق روحي و شق إداري، و لكن قبل الدخول في صلب الموضوع، لابد أن أعترف أمامكم بأني لست هنا لأنتقد أشخاصًا أو أفعالًا بعينها و لكن لأعرض عليكم الواقع كما أراه لنتناقش فيه بمحبة مسيحية لا تتفاخر و لا تُقَبِح. كما أعترف أيضا أن كنيستنا العريقة قوتها مستمدة من الروح القدس الساكن فيها و صلوات القديسين أولادها، و كما لم يستطع عدو الخير أن يقوى عليها في الماضي، لن يستطيع الأن بالرغم من حالة الوهن التي أراها تمر بها الأن.

أولا عن الشق الروحي للكنيسة:

نذهب إلى الكنائس و نراها ممتلئة بالمصلين و نفرح بل و نطلب مزيدا من الكنائس لتستوعب الأعداد الهائلة من المصلين، و حقًا نحن نحتاج إلى مزيد من الكنائس و لكن هل فكرنا من قبل في كنيسة القلب الداخلي و هي الأكثر أهمية لله. لقد آلمنا جدا منظر كنيسة أطفيح و هي تُهدم، و لكن هل فكرنا في الشخص المسيحي الذي أثار أهل القرية بأفعاله؟ هل حَزنّا على (طوب و زلط) و لم نحزن على انسان أحزن قلب االله بأفعاله و لقد تهدمت الكنيسة التي في قلبه؟! و بالمثل لقد آلمنا مشاهدة عبير و هي تحكي تحولها للإسلام هربا من زوجها و الكثير منا لامها هي و لم يفكر في زوجها الذي دفعها لذلك، أنا لا أبرر موقف عبير و لكني لا أخلي زوجها من المسئولية و مثله كثيرين بسبب قساوة قلوبهم، و لو كانت هذه العائلة لاقت أهتمام روحي من الكنيسة لكانت متحدة إلى الآن في محبة مسيحية. هل أختفي دور الأب الكاهن الراعي و المتفقد لأحوال رعيته؟ و ما موقع الإفتقاد المنزلي في خطط الخدام والأباء الكهنة؟

أمر أخر، هل أصبنا بمرض العبادة الشكلية؟ فأصبح الصوم هو غاية و ليس وسيلة. و أصبحت الصلاة روتين خالي من العلاقة الشخصية بالله. ونسينا أن االله وحده هو الغاية بل وهو أيضا الوسيلة! هل أصبحت حياتنا الروحية منصبه حول أنفسنا و ما نفعله، و خالية من وجود حقيقي للروح القدس فيها؟ هل تحكمنا القوانين الكنسية و لا تحركنا النعمة و لا يدفعنا الروح القدس لعمل مرضاة الرب؟ هل أُختُصِرت علاقتنا بالشفعاء و القديسين إلى علاقة وساطة و منفعة لطلب أمور زمنية من الرب؟ و نسينا أنهم في الاصل أيقونة للسيد المسيح و لهذا نمجد المسيح الساكن فيهم و نطلب شفاعتهم. لماذا أصبحت كتب المعجزات هي أكثر كتب تملأ بيوتنا و مكتبات كنائسنا؟ و كأن المعجزات هي السبب الوحيد لإيماننا. أين كتب الأباء الأولين و تعاليمهم و اختباراتهم و أقوالهم؟ نحن أولى بقديسينا العظماء الذين أنجبتهم الكنيسة القبطية و صدّرت تعاليمهم للعالم أجمع و قاموا بترجمتها للغات عديدة، و نحن لا نجد إلا الفتات مترجما إلى اللغة العربية. و هذا ينقلني إلى ملاحظة أخيرة:

أشعر و كأننا انفصلنا عن تراثنا القبطي الممتد إلى قرون من الزمان، و نسينا أننا كنيسة تقليدية تمتد جذورها إلى عصر السيد المسيح نفسه، فالعظات تكاد تخلو من تعاليم الأباء و أقوالهم، و تفسيرنا للكتاب المقدس يتجاهل ما تقدم و كتبه قديسينا العظماء من حكمة لا تخلو من خبرات روحية نحن في أمس الحاجة لها.

ثانيا عن الشق الإداري للكنيسة:

أولا، نحن لا نؤمن بعصمة أحد، لا الأب البطريرك و لا الأساقفة و لا الكهنة، فكلنا بشر و الخطأ من طبيعتنا. و إن كان من الوارد أن يخطئ أحد من الرعاة في الأمور الروحية فما بالك بالأمور الإدارية. و يجب أن نعلم أن الإدارة فن و ملكة و ليس بالضرورة أن من ينجحروحيا ينجح إداريا.

ثانيا، آن لنا أن نبتعد عن شخصنة الأمور، و أن نفصل بين دور الراعي الروحي و دوره الإداري، فالدور الإداري قابل للنقد من عموم الأقباط، و عندما ينتقد أحدا عملًا إداريًا لأب أسقف مثلا فهو لا ينتقد شخص الأسقف بل أداءه و من هنا وجب الفصل بين شخص الأسقف و أداءه أو عمله الإداري.

ثالثا، أشعر بأن هناك موجة من الجمود و التحجر تعتري قرارات الكنيسة تجاه عديد من الأمور و نسينا أن الله يريد رحمةً لا ذبيحةً و أنه جاء خصيصا من أجل الخطاه و هذا بالطبع لا يتنافى مع استقامة الرأي و التقليد الكنسي الأرثوذكسي، و لكن مثلا المحاكمات الكنسية تفتقد الشفافية، و أصبحت الحرومات و الشلح و الوقف من أسهل الأمور، و قد يكون الإنسان مظلوما و لكن ليس له وسيلة للدفاع عن نفسه و اثبات براءته. و هناك أمثلة لمن حرمتهم الكنيسة و لم يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم، و هناك من لم تقدر أن تحرمهم و لكن همشت دورهم و نحّتهم جانبا، بل هناك من تمت الإساءة إلى سمعتهم من قبل البعض لصرف الناس عنهم!

رابعا، من المؤسف أن نسمع عن خلافات بين الأباء الأساقفة، و تحزبات بينهم و كلٍ له أتباعه! هل هذه هي صورة المسيح و رائحته الذكية؟ أليس من المعثر أن نسمع عن طموحات بعضهم لإعتلاء السدة البابوية؟ ألا يعرف هؤلاء أن شعبهم ينظر إليهم كرعاة و كمثل أعلى؟ أليس من المعثر أيضا أن يشتهر أحدهم بالسطوة و القسوة في آن واحد؟ و هنا يجب أن أقول أن علاقتنا كشعب للمسيح يجب أن تكون به شخصيا، و إن أُعثِر أحد في بشر يجب أن يعرف أن السيد المسيح وحده فيه الكفاية.

أخيرا، و حول الموضوع المثار حاليا و هو موضوع الطلاق في الكنيسة القبطية، أرى أن الكنيسة اتخذت موقفا متعنتًا لا يتماشى مع روح الكتاب المقدس و كتابات الأباء. و إن كان لزام علينا ألا ننصاع إلا إلى تعليم الرب، فيجب علينا أيضا أن ننظر بعين السيد المسيح نفسه، فهو كان قابلا للخطاة ، مريحا للتعابى ، راحة لمنكسري القلوب، دواءً للمرضى و شفاءً لهم.





Coptic and Byzantine hymns: a common heritage

11 06 2011

In this post I will share with you a common hymnology heritage between the Coptic Orthodox Church and the Eastern Orthodox Church (byzantine rite). I find both rites equally fascinating, and regardless of the differences, I want to stress on the common grounds that both churches share, not only in hymnology, but more importantly in dogma and beliefs. Through common grounds and communication, I believe that a reconciliation is attainable and is not a far fetched dream.

I am not an expert by any means in history, and I don’t know how we share this heritage despite the isolation for 1500 years, but I am sure that some of these hymns are common to both rites even before the schism, and others were adopted more recently, which gives an insight of mutual communication after the schism. These communication efforts almost resulted in a union in the 1800’s if I am not mistaken. I pray that I live to the day when I see the Oriental Orthodox Church and the Eastern Orthodox church in full communion and unity, God willing.

And now let’s indulge in the beauty of our hymns that are after all made to praise our Lord in a very profound and mystical ways:


The Trisagion

(Τρισάγιον)




Christ is Risen

(Χριστός ανέστη)



When the stone was sealed by the Jews

(Τοῦ λίθου σφραγισθέντος)



We, the believers, praise and worship the Word

(Τον συναναρχον λογον)



The Virgin today

(Η Παρθένος σήμερον)




Only-begotten Son

(Ὁ Μονογενὴς Υἱὸς)






A collection of paschal/Resurrection Hymns in many languages

25 04 2011

Coptic:


Greek Version



Coptic Vesrion


====================================================



Byzantine:


Greek Version



Arabic + Greek Version



Another amazing Greek Version


====================================================



Slavonic:



====================================================



Romanian:



====================================================



Georgian:



====================================================


Christ is risen from the dead, trampling down death by death, and upon those in the tombs bestowing life.