و بدأ الاستقطاب الطائفي

29 05 2012

من ساعة ما انتشرت حجة ان شفيق كسب بصوت الأقباط ، و لقيت ناس كتيرة ماشية على نفس الخط و الفايس بوك  اتملى صور  و كلام من دة عشان يحولوا الإعادة إلى غزوة صناديق تانية، كل واحد لازم يحمي دينه و مش مهم صالح البلد. بيتهايألي أن حجة الأقباط كسبوا شفيق تم الرد عليها من ناس كتير مسيحيين و مسلمين ، لكن الناس بتقرأ و تفهم اللي هي عايزاه بس.
المهم اني اتوقع يكون فيه استقطاب طائفي كتير الفترة اللي جاية، و أنا قررت ارصد كل المحاولات دي من الجانبين و انا من الأخر لا هرشح مرسي و لا شفيق فا مش فارقة معايا، الاتنين غم يالنسبة لى و  ها فضي نفسي للناس اللي بتولع في البلد، و ياريت كل واحد يشوف حاجة فييها لعب على الدين و الطائفية يبعتلي و انا هاعمل تحديث للمدونة بكل المحاولات من الجانبين، و لغاية دلوقتي هو دة اللي لقيته، ياريت بقى نكون واعيين و ما نسمحش بالفرقة تسيطر على الكل.





قراءة في كتاب الكنيسة و الدولة

14 09 2011

كتاب الكنيسة و الدولة للأب متى المسكين هو رحلة في نقد الذات، على المستوى الشخصي و الكنسي معا. كلمات الكتاب جريئة و صادمة أحيانا، و لكي تستوعبها عليك أن تنحي تحزباتك و أفكارك المسبقة جانبا.

الأب متى المسكين، كعادته، يناقش علاقة الكنيسة بالدولة من منظور مسيحي روحي و يرجِع الأمور إلى أصولها الكتابية و الأبائية، و لكنه لم يغفل المعاصرة و التحديات الجديدة التي يواجها المسيحي و الكنيسة بشكل عام.

فإن أردت أن تعرف….

ما هي اختصاصات المسيحية و أبعادهها الروحية و الخدمية،

أو ما هي علاقة الكنيسة بالسلطان الزمني،

أو مفهوم الوطن و الوطنية بالنسبة للإنسان المسيحي و حرية اختيار اتجاهاته السياسية،

و أخيرا إن أردت أن تعرف هل أنت متعصب أو طائفي أم لا، و كيف يكون رد الفعل المسيحي للطائفية و التعصب،

. فهذا الكتاب لك، أقرأه و أقبل منه ما يقنعك، و أجعله فرصة لترى نفسك في مرآة مسيحية كتابية، لنرى هل نحن نعكس صورة المسيح داخلنا أم أصابت هذه الصورة بعض الشوائب.

لتحميل الكتاب: إضغط هنا.

رجاء محبة: لقد قمت برفع هذا الكتاب نظرا لعدم توفره لأغلب الناس، و لكن إن أتتك الفرصة لشراءه فرجاء لا تتردد في ذلك.





!أبواب الجحيم لن تقوى عليها … و لكن

14 08 2011


لقد ترددت كثيرا قبل أن أقرر كتابة هذه التدوينه، فأنا سأكتب في موضوع شائك و أعترف بأني غير ملم بكل جوانبه. و قد يلقى ما سأكتبه صدى عند البعض، و لكنه بالتأكيد سيلقى أيضا هجوما من آخرين. و لكني قررت أن أكتب _بغض النظر عن العواقب_ ما يمليه عليّ ضميري. و موضوع هذه التدوينة بكل صراحة هو أحوال الكنيسة القبطية هذه الأيام.

الموضوع في رأيي ينقسم إلى شقين شق روحي و شق إداري، و لكن قبل الدخول في صلب الموضوع، لابد أن أعترف أمامكم بأني لست هنا لأنتقد أشخاصًا أو أفعالًا بعينها و لكن لأعرض عليكم الواقع كما أراه لنتناقش فيه بمحبة مسيحية لا تتفاخر و لا تُقَبِح. كما أعترف أيضا أن كنيستنا العريقة قوتها مستمدة من الروح القدس الساكن فيها و صلوات القديسين أولادها، و كما لم يستطع عدو الخير أن يقوى عليها في الماضي، لن يستطيع الأن بالرغم من حالة الوهن التي أراها تمر بها الأن.

أولا عن الشق الروحي للكنيسة:

نذهب إلى الكنائس و نراها ممتلئة بالمصلين و نفرح بل و نطلب مزيدا من الكنائس لتستوعب الأعداد الهائلة من المصلين، و حقًا نحن نحتاج إلى مزيد من الكنائس و لكن هل فكرنا من قبل في كنيسة القلب الداخلي و هي الأكثر أهمية لله. لقد آلمنا جدا منظر كنيسة أطفيح و هي تُهدم، و لكن هل فكرنا في الشخص المسيحي الذي أثار أهل القرية بأفعاله؟ هل حَزنّا على (طوب و زلط) و لم نحزن على انسان أحزن قلب االله بأفعاله و لقد تهدمت الكنيسة التي في قلبه؟! و بالمثل لقد آلمنا مشاهدة عبير و هي تحكي تحولها للإسلام هربا من زوجها و الكثير منا لامها هي و لم يفكر في زوجها الذي دفعها لذلك، أنا لا أبرر موقف عبير و لكني لا أخلي زوجها من المسئولية و مثله كثيرين بسبب قساوة قلوبهم، و لو كانت هذه العائلة لاقت أهتمام روحي من الكنيسة لكانت متحدة إلى الآن في محبة مسيحية. هل أختفي دور الأب الكاهن الراعي و المتفقد لأحوال رعيته؟ و ما موقع الإفتقاد المنزلي في خطط الخدام والأباء الكهنة؟

أمر أخر، هل أصبنا بمرض العبادة الشكلية؟ فأصبح الصوم هو غاية و ليس وسيلة. و أصبحت الصلاة روتين خالي من العلاقة الشخصية بالله. ونسينا أن االله وحده هو الغاية بل وهو أيضا الوسيلة! هل أصبحت حياتنا الروحية منصبه حول أنفسنا و ما نفعله، و خالية من وجود حقيقي للروح القدس فيها؟ هل تحكمنا القوانين الكنسية و لا تحركنا النعمة و لا يدفعنا الروح القدس لعمل مرضاة الرب؟ هل أُختُصِرت علاقتنا بالشفعاء و القديسين إلى علاقة وساطة و منفعة لطلب أمور زمنية من الرب؟ و نسينا أنهم في الاصل أيقونة للسيد المسيح و لهذا نمجد المسيح الساكن فيهم و نطلب شفاعتهم. لماذا أصبحت كتب المعجزات هي أكثر كتب تملأ بيوتنا و مكتبات كنائسنا؟ و كأن المعجزات هي السبب الوحيد لإيماننا. أين كتب الأباء الأولين و تعاليمهم و اختباراتهم و أقوالهم؟ نحن أولى بقديسينا العظماء الذين أنجبتهم الكنيسة القبطية و صدّرت تعاليمهم للعالم أجمع و قاموا بترجمتها للغات عديدة، و نحن لا نجد إلا الفتات مترجما إلى اللغة العربية. و هذا ينقلني إلى ملاحظة أخيرة:

أشعر و كأننا انفصلنا عن تراثنا القبطي الممتد إلى قرون من الزمان، و نسينا أننا كنيسة تقليدية تمتد جذورها إلى عصر السيد المسيح نفسه، فالعظات تكاد تخلو من تعاليم الأباء و أقوالهم، و تفسيرنا للكتاب المقدس يتجاهل ما تقدم و كتبه قديسينا العظماء من حكمة لا تخلو من خبرات روحية نحن في أمس الحاجة لها.

ثانيا عن الشق الإداري للكنيسة:

أولا، نحن لا نؤمن بعصمة أحد، لا الأب البطريرك و لا الأساقفة و لا الكهنة، فكلنا بشر و الخطأ من طبيعتنا. و إن كان من الوارد أن يخطئ أحد من الرعاة في الأمور الروحية فما بالك بالأمور الإدارية. و يجب أن نعلم أن الإدارة فن و ملكة و ليس بالضرورة أن من ينجحروحيا ينجح إداريا.

ثانيا، آن لنا أن نبتعد عن شخصنة الأمور، و أن نفصل بين دور الراعي الروحي و دوره الإداري، فالدور الإداري قابل للنقد من عموم الأقباط، و عندما ينتقد أحدا عملًا إداريًا لأب أسقف مثلا فهو لا ينتقد شخص الأسقف بل أداءه و من هنا وجب الفصل بين شخص الأسقف و أداءه أو عمله الإداري.

ثالثا، أشعر بأن هناك موجة من الجمود و التحجر تعتري قرارات الكنيسة تجاه عديد من الأمور و نسينا أن الله يريد رحمةً لا ذبيحةً و أنه جاء خصيصا من أجل الخطاه و هذا بالطبع لا يتنافى مع استقامة الرأي و التقليد الكنسي الأرثوذكسي، و لكن مثلا المحاكمات الكنسية تفتقد الشفافية، و أصبحت الحرومات و الشلح و الوقف من أسهل الأمور، و قد يكون الإنسان مظلوما و لكن ليس له وسيلة للدفاع عن نفسه و اثبات براءته. و هناك أمثلة لمن حرمتهم الكنيسة و لم يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم، و هناك من لم تقدر أن تحرمهم و لكن همشت دورهم و نحّتهم جانبا، بل هناك من تمت الإساءة إلى سمعتهم من قبل البعض لصرف الناس عنهم!

رابعا، من المؤسف أن نسمع عن خلافات بين الأباء الأساقفة، و تحزبات بينهم و كلٍ له أتباعه! هل هذه هي صورة المسيح و رائحته الذكية؟ أليس من المعثر أن نسمع عن طموحات بعضهم لإعتلاء السدة البابوية؟ ألا يعرف هؤلاء أن شعبهم ينظر إليهم كرعاة و كمثل أعلى؟ أليس من المعثر أيضا أن يشتهر أحدهم بالسطوة و القسوة في آن واحد؟ و هنا يجب أن أقول أن علاقتنا كشعب للمسيح يجب أن تكون به شخصيا، و إن أُعثِر أحد في بشر يجب أن يعرف أن السيد المسيح وحده فيه الكفاية.

أخيرا، و حول الموضوع المثار حاليا و هو موضوع الطلاق في الكنيسة القبطية، أرى أن الكنيسة اتخذت موقفا متعنتًا لا يتماشى مع روح الكتاب المقدس و كتابات الأباء. و إن كان لزام علينا ألا ننصاع إلا إلى تعليم الرب، فيجب علينا أيضا أن ننظر بعين السيد المسيح نفسه، فهو كان قابلا للخطاة ، مريحا للتعابى ، راحة لمنكسري القلوب، دواءً للمرضى و شفاءً لهم.





Ask a Copt initiative-مبادرة اسأل قبطي batch 2

22 06 2011


Batch 1 of questions and answers: Here


Questions regarding Copts specifically.


What does the word “Copt” mean?

  • The word “Copt” is derived from the Greek word “Αἰγύπτος (Aegyptos → gypt → qibt → Copt (in English)) so it basically means Egyptian, However during the Arabization of Egypt, there was a semantic shift and the word became a description of the Christians of Egypt. But originally any Egyptian is a Copt. It is worth mentioning that the Copts are not Arabs nor descendants from the Arabic tribes that dwell in Egypt.


What is the Coptic language?

  • The Coptic language is the latest development of the ancient Egyptian language. It was the main spoken language until the Arab conquest of Egypt and even later on. It is still used in the liturgical prayers of the Coptic Church. In the Coptic language, Egypt is called “χημι” (Kimi) and the Copts are called “ρεμʹνχημι” (RemenKimi)


What is the Coptic Calendar?

  • The Coptic Calendar is the ancient Egyptian Calendar, it is used now mainly in the church context and for the agricultural seasons by Egyptian farmers. Today is 15th of Paona, 1727 A.M. (Anno Martyrum or “Year of the Martyrs” )


What is Coptic art?

  • It is the art produced in Egypt during the Coptic era. It ranged from regular art (like the Fayum Portraits – Textiles), to Christian art (Icon painting, church architecture). The Coptic Museum in Cairo exhibits a lot of art pieces that belong to the Coptic era. Nowadays, Neo-Coptic art is the extension of the early Coptic art and is usually illustrated in Iconography.


Are Copts loyal to Egypt?

  • The Copts are proud of their glorious (even though marginalized) history. They are loyal to the land of their ancestors. Their identity as Christians is tightly related to their identity as Egyptians, hence the name the “Coptic Orthodox Church”. However, they are loyal to the Egyptian and African identity of Egypt and less to the Arabic identity of Egypt.


How do Copts Pray?

  • The Copts pray both at homes and in churches. On a daily basis, the Copts have Seven prayers, each person according to his/her ability, spiritual status, and guidance chooses the number of daily prayers to pray. And at churches the Holy Liturgy is prayed on Sundays (and Fridays in Egypt), however, many churches pray the liturgy daily, Most of the Copts attend one liturgy a week.


Do Copts fast?

  • The Coptic Church holds one of the most strict fasting rules among all the Christian denominations. Copts fast almost two thirds of the year. The fasting period consists of total abstinence from food for some hours and then followed by eating vegan food for the rest of the day.


Why churches are important to the Copts?

  • The Church is the gathering place of the Christian believers, it also enforces the unity and fellowship of the Christians which is commanded in the Holy Bible. Usually Liturgies cannot be performed outside churches, and liturgy is the one of the most important practices in the Church worship. Hence, comes the importance of churches.


Do Copts hide weapons in churches?

  • The only weapon that exists in churches is the weapon of prayers. Copts believe that prayer is more powerful than all weapons of any sort. As for traditional weapons, they have no place in the churches!!


Do Copts use magic in their churches?

  • No they don’t. But through prayers (again), all demonic forces are nullified. So there is no need to perform magic when we can pray to the Lord, and this prayer is stronger than any magical spells!! But since we pray in Coptic language, and usually sing our prayers, people might think that we are doing something related to magic. (well prayers are magical in some sense!!)


Are Coptic churches fortified?

  • They are fortified by the watchfulness of our Lord, not by bricks and concrete.


What is a monastery?

  • A monastery is a community of monks who willfully choose to renounce the world and live in isolation, dedicated to asceticism and prayers. Monasteries are usually in desert areas away from the chaos of the world. There are no troops or armies in these monasteries, nor are there trained lions and beasts, as it is rumored!!


Can I visit a church/monastery?

  • Yes, you can! Tell one of you christian friends and s/he will be glad to help! But bear in mind that sometimes monasteries are closed during fasting periods of the year.


Do Copts worship the Patriarch/Pope? Why do they bow down in front of him?

  • No they don’t! I can’t even find a reason why people might think so! They bow down as a sign of humility and reverence not as a sign of worship. They don’t worship any of the saints/their icons/their relics either.


Why do many Copts have cross tattoos on their wrists?

  • Back in the days, This was compulsory during some eras as a way of discrimination. After these times, the Copts were proud of what their ancestors have gone through, and willingly draw these crosses on their wrists. This tradition can only be found in Egypt.


Why Copts say “sada2ny” (believe me) instead of “wallahy” (I swear to God)?

  • Because Christians are commanded in the Bible not to swear by the name of the Lord.


Do Copts really use the word “Al rabb” as they are depicted in movies/TV series?

  • Actually this is a rather funny stereotype. Most Copts use “rabena” or “Allah ” instead. This stereotype just shows how film producers are ignorant of the Coptic culture they want to depict.


What are the terms that pejoratively describe the Copts?

  • 3adma zar2a” , “2rba3a ressha”, “kafates”. The phrase “3adma zar2a” actually has a sad story. Copts during the reign of one of the Fatimid Caliphs were ordered to carry a heavy cross all the time, again as a way of discrimination, this heavy weight caused the back of their neck bone to turn blue! I would refrain from using these words because some Copts are sensitive to them.


Is it correct to call the Copts “Nassara” (Nazarene)?

  • This is a historic misconception. The Copts are not “Nassara” (Nazarene). The Nazarene are a Judeo-Christian group that never lived in Egypt. The Arabs not knowing the difference called the Christians of Egypt Nazarene, while they are not. I personally find it offensive to be called “Nassrany”, simply because I am not, I am a Christian Copt. To know more about the real Nazarene click here.


What are the myths about the Copts?

  • Just for the fun of it!

          1- They smell bad because they eat pork!

          2- They get drunk and kiss in the church 😦 😦

          3- They perform witchcraft!

       4- Coptic priests wear black because they are mourning the conquest of Egypt by Arabs!

  • I don’t need to say that these myths are far from truth and they are just annoying rumors!



To know more about this initiative please click here






ها؟؟ حد هيتحرك؟؟

10 05 2011


الراجل اللي في الفيديو ده أسمه أشرف أبو أنس و كان ليه فيديو تحريض تاني بس صاحبه مسحه النهاردة بس و عرفت اجيب اسم الاكونت و thumbnail للفيديو:

 

الفيديو بتاع التحريض أهو:

و الفيديو بتاعه لما جاب ورا و خاف أهو:

 

و على فكرة أنا عملت download للفيديوهات دي عشان لو صاحبها مسحها، و اللي ها يطلبها مني هديهاله. المهم التحريض واضح و دي جريمة، و السب و القذف واضح و دي جريمة تانية، و كمان بيقول أن وزير الداخلية عارف ان في اسلحة في الكنايس و الوزير بنفسه قال أن مافيش اسلحة و الدليل أهو:

http://t.co/caMnLPl يعني كمان بيقول كلام كدب على لسان الوزير و دي جريمة تالتة. ها حد هيتحرك؟





Coptic-Muslim coexistence: A far-fetched dream?

9 05 2011

I admit that this post will be biased! I can’t be neutral when I see my people getting attacked more frequently and more severely. I just can’t , but also I can’t lie, exaggerate, or accuse anyone without proof.

I also admit that I’m not optimistic regarding the current situation, but I won’t lose hope, not soon at least.

If you haven’t already heard yet, the Copts in Egypt got attacked AGAIN for maybe the 5th or the 6th time since the Egyptian revolution. This time the Islamic extremists (hopefully extremists not mainstream) gathered in huge numbers around a Coptic church in Imbaba, Giza. They attacked the Copts there, as a result 12 were killed, hundreds were injured, a church was vandalized, and another church was burnt down. The casualties included Muslims this time, which means that the Copts are fed up and will defend themselves from now on, even if they have to resort to violence.

So, the million-dollar question: will the Copts and Muslims ever be able to live together happily?

Unfortunately, I don’t know the answer. Do you?!

However, from what I see:

  • Obviously, a decent number of the Muslim population want the Christians either dead or at least out of Egypt.
  • Again many are either indifferent or absent minded with regard to the Copts’ sufferings.
  • I dare to say that the majority of the Muslim society act in a patronizing and condescending manner towards the Copts. Talking about dhimmitude, Muslims being the majority, and Muslims protecting the Copts are clear examples.
  • Prevailing ignorance cannot go unnoticed, and in my experience ignorance begets intolerance.
  • Official reaction from authorities is just disappointing, and in many cases I’d say that authorities are an accomplice in the organized discrimination against Copts.
  • In sake of neutrality, intellects shallowly denounce intolerance in both sides, without honestly assessing the real threat of Islamic intolerance.
  • When Muslims blindly base their judgment on Christians according to one verse in the Qur’an saying: “لَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَہُودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَہُمۡ‌ ” “Never will the Jews or the Christians be satisfied with thee unless thou follow their form of religion”. I guess it’s easy to expect the prejudices against Christians if Muslims act solely based on this verse and not on actual experience. Frankly, there are many similar verses that encourage prejudices against Christians, but it’s not the proper place to cite them here.
  • Practically, there is no freedom of religion in Islam, A Muslim who converts is an apostate and should be killed.
  • Many Muslims have the tendency to believe rumors, and act blindly in response to these rumors, for examples (weapons in churches, women abduction, church magic, and the church secret plans)
  • Religious and theological differences between the two camps actually built a gap that is not easy to bridge, especially when the Copts hear their beliefs mocked in mosques and in mass media.
  • Copts have always felt abused, and discriminated against. They have emotional scars that do not heal by time.
  • Copts are not fully integrated in the society, or at least not fruitfully specially in politics.
  • Copts generally see religious Muslims as radicals, which is not true in many cases.
  • Copts look at their ancestors’ glorious history and feel heartbroken and helpless.
  • When criminals go unpunished incident after incident, a sense of resentment keeps piling in the Copts’ hearts, and more importantly a rejection to the cruel society they are living in.

All of these issues are huge obstacles in front of healthy coexistence, and it’s apparent from my observations that this is a complicated issue, and won’t be solved easily, specially if the whole society is not earnestly seeking genuine coexistence based on equality and acceptance. We will be on the right track if we started handling these issues and work hard on alleviating their effect.

One last thing, a living example of the problems I mentioned above can be found in this video:





A collection of paschal/Resurrection Hymns in many languages

25 04 2011

Coptic:


Greek Version



Coptic Vesrion


====================================================



Byzantine:


Greek Version



Arabic + Greek Version



Another amazing Greek Version


====================================================



Slavonic:



====================================================



Romanian:



====================================================



Georgian:



====================================================


Christ is risen from the dead, trampling down death by death, and upon those in the tombs bestowing life.





Holy Week meditation prayer

18 04 2011

This is a fraction prayer from the Coptic liturgy that I find really inspiring especially  during these holy days: Have a blessed and edifying Holy Week…

The Only Begotten-Son, The Logos, Who loved us, and because of His love, He wanted to save us from eternal perdition. And since death was in the way of our Salvation, He yearned to go through it because of His love for us. And so, He went up on the Cross to pay the price for our sins. We are the ones who sinned, and He was the One Who suffered. We are the ones who were indebted to the divine Justice for our sins, and He was the One Who paid off our debts for our sake. He preferred suffering to ease and comfort, toiling to rest, shame to glory and the Cross to the throne which is carried by the Cherubim.

He consented to be tied with ropes to release us from the bonds of our sins. He humbled Himself to lift us up; He hungered to feed us and thirsted to quench our thirst; He went up on the Cross, naked, to clothe us with the cloak of His righteousness; He opened His Side with a spear that we may enter and dwell in the throne of His grace, and that His blood may flow from His Body and wash away our sins. And at the end, He died and was buried in a grave; That He may raise us up from the death of our sins and grant us an everlasting life.

So, My God, my sins are the thorns that plunged into Your Holy head. It is I who have saddened Your heart by indulging in the worthless pleasures of the world. And what is this road, leading to death, which You are traveling My Lord and Savior?! What is it which You carry on Your shoulders?! O’, it is the Cross of shame which You carried on my behalf.

How could this be My Redeemer?! What made You accept all this?! Could the Great One be disgraced?! Could the Glorified One be humiliated?! Could the Most High be humbled! O’, how great is Your love! Yes, it is Your great Love which made You accept and bear all this suffering for my sake. So, I thank You My Lord with all Your angels and creatures who also thank You on my behalf. For I fall short of giving thanks to You that match Your Love.

Have we then ever witnessed a love that is greater than this Love?!

So then, grieve, O’ my soul, for your sins which have inflicted all this pain on our compassionate Redeemer. Visualize His Wounds before you and take refuge in Him when the enemy is stirred up against you. O’, my Savior, let me cherish Your suffering as my treasure, Your crown of thorns as my glory, Your pains as my joy, Your myrrh as sweetness, Your Blood as my life and Your Love as my honor and gratitude. May the wounds of Christ, heal us with the spear of divine Love. May the Death of Christ, exhilarate us with the love of the One Who died for us. May the Blood of Christ cleanse us of all sin. O’, my beloved Jesus, when You see me a withering member, revive me with the oil of Your grace and affirm me as a living branch, O’ the true vine. And when I come forth to partake of Your mysteries, make me worthy and ready to be united with You, that I may call upon You, O’ Heavenly Father, with the tune of the sons saying: our Father….

أيها الابن الوحيد الإله الكلمة الذي أحبنا وحبه أراد أن يخلصنا من الهلاك الأبدي ولما كان الموت في طريق خلاصنا إشتهي أن يجوز فيه حباً بنا وهكذا ارتفع على الصليب ليحمل عقاب خطايانا نحن الذين أخطأنا وهو الذي تألم نحن الذين صرنا مديونين للعدل الإلهي بذنوبنا وهو الذي دفع الديون عنا لأجلنا فضل التألم على التنعم والشقاء على الراحة والهوان على المجد والصليب على العرش الذي يحمله الكاروبيم.

قبل أن يربط بالحبال ليحلنا من رباطات خطايانا وتواضع ليرفعنا وجاع ليشبعنا وعطش ليروينا وصعد إلى الصليب عرياناً ليكسونا بثوب بره وفتح جنبه بالحربة لكي ندخل إليه ونسكن في عرش نعمته ولكي يسيل الدم من جسده لنغتسل من آثامنا وأخيراً مات ودفن في القبر ليقيمنا من موت الخطية ويحيينا حياة أبدية.

فيا إلهي أن خطاياي هي الشوك الذي يوخز رأسك المقدسة أنا الذي أحزنت قلبك بسروري بملاذ الدنيا الباطلة وما هذه الطريق المؤدية للموت التي انت سائر فيها يا إلهي ومخلصي أى شيء تحمل على منكبيك؟ هو صليب العار الذي حملته عوضاً عني، ارحمني.. ما هذا أيها الفادي؟ ما الذي جعلك ترضي بذلك ؟! أيهان العظيم؟ أيذل الممجد؟ أيوضع المرتفع؟! يا لعظم حبك !! نعم هو حبك العظيم الذي جعلك تقبل إحتمال كل ذلك العذاب من أجلي

أشكرك يا إلهي وتشكرك عني ملائكتك وخليقتك جميعاً لأني عاجز عن القيام بحمدك كما يستحق حبك فهل رأينا حباً اعظم من هذا؟ فأحزني يا نفسي على خطاياك التي سببت لفاديك الحنون هذه الآلام إرسمي جرحه أمامك وإحتمي فيه عندما يهيج عليك العدو. أعطني يا مخلصي أن أعتبر عذابك كنزي وإكليل الشوك مجدي وأوجاعك تنعمي ومرارتك حلاوتي ودمك حياتي ومحبتك فخري وشكري

يا جراح المسيح إجرحيني بحربة الحب الإلهي يا موت المسيح إسكرني بحب من مات من أجلي يا دم المسيح طهرني من كل خطية يا يسوع حبيبي إذا رأيتني عضواً يابساً رطبني بزيت نعمتك وثبتني فيك غصناً حياً أيها الكرمة الحقيقية وحينما أتقدم لتناول أسرارك المحيية إجعلني مستحقاً لذلك ومؤهلاً للاتحاد بك، لكي أناديك أيها الآب السماوي بنعمة البنين قائلاً:  أبانا الذي في السموات





Ask a Copt initiative-مبادرة اسأل قبطي batch 1

4 04 2011

 

 

Christianity in general..Basic Questions, simple answers!

 

Do Christians worship three gods? No

 

Who are, then, the Father, the Son, and the Holy Spirit? Three subsistences/Hypostases/persons in one Godhead/Ousia/essence. Simply the Trinity of one God. (that’s not basic nor simple, I know!!)

 

Do Christians worship the virgin Mary? No

 

Do Christians worship the cross? No

 

Do Christians believe that their God got married and begot Jesus? No

 

Do Christians believe that Jesus is God? Yes, God incarnate, The Son hypostasis of the Trinity.

How so? Well, God is capable of everything (omnipotent), isn’t He?

Why so? Briefly, Man went astray, couldn’t reach God..So God reached him, out of His eternal love.

Wasn’t there any other way? In our belief, No

 

Do Christians believe that Jesus is human, too? Yes, Jesus is fully God and fully human.

 

Do Christians believe that Jesus died? Yes, He was crucified, died, and resurrected on the third day.

Why? To redeem the humankind, that was stained with sin, hence couldn’t reach God.

 

What are the main virtues Christians strive after? Faith, Hope, Love

What are the basic teachings of Christianity?

The Ten Commandments

Jesus Christ’s teachings: Mainly about Love and spirituality + The sermon on the mount

 

======================================================================

 

 

أسئلة اساسية، إجابات بسيطة..عن المسيحية بشكل عام

هل يعبد المسيحيون ثلاثة الهة؟ لا

من اذا الاب و الابن و الروح القدس؟ هم ثلاث صفات ذاتية لله (أقانيم) في جوهر واحد.. الله في المسيحية واحد مثلث الاقانيم

هل يعبد المسيحيون العذراء مريم؟ لا

هل يعبد المسيحيون الصليب؟ لا

هل يؤمن المسيحيون أن الله تزوج و انجب يسوع/عيسى ؟ لا

هل يؤمن المسيحيون أن يسوع المسيح هو الله؟ نعم، الله الظاهر في الجسد، اقنوم الابن في الثالوث

كيف يمكن ذلك؟ الله كلي القدرة و لا يصعب عليه أمر، أليس كذلك؟

لماذا تجسد اذا؟ باختصار، لقد حاد الانسان عن طريق الله و لم يستطع الوصول له و لمعرفته، لذلك قرر الله أنه هو الذي يصل للانسان بدافع من محبته اللا نهائية للبشرية

ألم يكن هناك طريق آخر غير تجسد الله؟ في ايماننا المسيحي لا يوجد

هل يؤمن المسيحيون أن يسوع /عيسى انسان أيضا؟ نعم يسوع المسيح انسان كامل و إله كامل

هل يؤمن المسيحيون بموت يسوع المسيح؟ نعم، نؤمن أن يسوع المسيح صُلب، و مات ، و قام من

الاموات في اليوم الثالث

لماذا كل هذا؟ لكي يفدي و يخلص البشرية التي كانت ملطخة بالخطية، و لذلك لم تستطع الوصول لله

ما هي الفضائل الاساسية في المسيحية؟ الايمان و الرجاء و المحبة

ما هي التعاليم الاساسية في المسيحية؟

الوصايا العشر

و تعاليم يسوع المسيح نفسه عن الروحيات و المحبة، بالاضافة إلى الموعظة على الجبل

 

 

 

To know more about this initiative please click here


 





The Great Lent: sharing my Experience

15 03 2011

I have been blessed by being invited to share my understanding of the Lent with my friends at the “The Well” fellowship at Fiskebäcks missionskyrka, here in Gothenburg, and here I write down what I said as a reminder for me before anyone else. When I was writing some points to share, I felt how I usually take the lent period for granted, maybe because it became a routine, something that I observe each year, and through the years it might have  lost some of its essence for me. This experience was a refreshment to what lent should really mean.  I pray that these words help in my edification as well as others’ who read them:

Note: what I am writing here is from the notes I prepared not exactly from what I said, differences might occur but the essence is one.

“So before sharing my understanding of what lent is to me or what fasting is in general, let’s see how God sees fasting, or what He expects from us, let me start by reading from Isaiah 58:6-10:

“6Is not this the fast that I have chosen? to loose the bands of wickedness, to undo the heavy burdens, and to let the oppressed go free, and that ye break every yoke?

7Is it not to deal thy bread to the hungry, and that thou bring the poor that are cast out to thy house? when thou seest the naked, that thou cover him; and that thou hide not thyself from thine own flesh?

8Then shall thy light break forth as the morning, and thine health shall spring forth speedily: and thy righteousness shall go before thee; the glory of the LORD shall be thy reward.

9Then shalt thou call, and the LORD shall answer; thou shalt cry, and he shall say, Here I am. If thou take away from the midst of thee the yoke, the putting forth of the finger, and speaking vanity;

10And if thou draw out thy soul to the hungry, and satisfy the afflicted soul; then shall thy light rise in obscurity, and thy darkness be as the noon day.

Just before this passage Isaiah wrote about how people were complaining to the Lord that their prayers and fasting were not accepted in God’s eyes. And this was the Answer! That’s the Fasting the Lord has chosen!

So what is the Lent period? It is the time of the year when the Church remembers the 40 days that Jesus Christ fasted before He was tempted by Satan. But why did Jesus fast? Actually, He never needed to fast, He wanted to set an example before our eyes, As if by doing this He says when you fast you will be able to overcome Satan’s temptations as I did. So here is the importance of the Lent, it was practiced by Jesus Himself, and also because now we know how to overcome Satan’s temptations through the practice of fasting.

Another interesting point, it’s said that fasting is the first commandment given to Adam and Eve. Yes, Obedience was the main issue, but also they were asked to restrain themselves from one particular fruit. And when Eve listened to the serpent, she actually found the fruit tempting and appealing to the sight. Again this adds to the importance of fasting being the first commandment to the humanity.

Practically speaking then, what does the lent period mean to me? I believe it is like a workshop similar to the workshops we have at school, some intense activities in a specific time frame,  with one main outcome. The lent workshop prepares us to enter into the passion, death, and Resurrection of our Lord Jesus Christ. The main aspects of this workshop are:

  • Dedication: where we willingly and actively give more time and effort to worship God for example in prayer.
  • Spiritual growth: when we stop focusing on nurturing our bodies and desires, and start nurturing our spirits.
  • Repentance: Lent is the time for repentance and asking for forgiveness.
  • Self-restraint and discipline:  It’s helpful to give up something we desire like food for some time. eventually it will lead to giving up things at higher level than mere food like bad habits for example.

A question that maybe asked here, doesn’t Lent seem legalistic as it is set by the church in a fixed time and should be observed by all? My answer is that according to my tradition there is nothing wrong when the Church guides the Body of the Lord with such conduct. I actually find this helpful for two reasons:

  1. Unity: The lent helps showing how the Body of  Christ is united, in thought and pracitce.
  2. Encouragement: when all the members of the one Body help each other in edification and growth.

Finally, what should we do in this period:

  • well, let’s first try to follow an acceptable fast in the Eyes of the Lord According to Isaiah 58.
  • Let’s give up something that we hold dear to our hearts, any sort of desire will do..
  • let’s prepare ourselves to anticipate and live the passion, death, and resurrection of our Lord Jesus Christ.

This is what I wanted to share with you tonight, Have a blessed and fruitful Lent, Thank you.”