A prayer: O Light everlasting!

3 04 2012

O Light everlasting, surpassing all created lights, dart down Thy ray from on high which shall pierce the inmost depths of my heart. Give purity, joy, clearness, life to my spirit that with all its powers it may cleave unto Thee with rapture passing man’s understanding. Oh when shall that blessed and longed-for time come when Thou shalt satisfy me with Thy presence, and be unto me All in all? So long as this is delayed, my joy shall not be full.

Still, ah me! the old man liveth in me: he is not yet all crucified, not yet quite dead; still he lusteth fiercely against the spirit, wageth inward wars, nor suffereth the soul’s kingdom to be in peace.

But Thou who rulest the raging of the sea, and stillest the waves thereof when they arise, rise up and help me. Scatter the people that delight in war. Destroy them by Thy power. Show forth, I beseech Thee, Thy might, and let Thy right hand be glorified, for I have no hope, no refuge, save in Thee, O Lord my God.

-Thomas a kempis (The imitation of Christ)

أيها النور الدائم، الفائق جميع الأنوار المخلوقة، أبرق من العلاء ببرقٍ إلى صميم قلبي. طهر وفرح، أنر وأحي روحي بجميع قواها، لكي تتحد بك في اختطافات تهلل. آه! متى تأتي تلك الساعة السعيدة الشهية، التي تشبعني فيها بحضورك، وتكون لي كلاً في كل شيء؟ ما دمت غير حاصل على هذه العطية، ففرحي غير كامل.

إن الإنسان العتيق لا يزال – ويا للأسف! – حياً فيَّ، فإنه لم يصلب كله بعد، ولم يمت موتاً تاماً. بل لا يزال “يشتهي بقوةٍ ضد الروح″. ويثير فيَّ حروباً داخلية، ولا يدع النفس تملك في طمأنينة.

لكن أنت أيها المتسلط على طغيان البحر، والمسكن حركة أمواجه، قم انصرني، شتت الأُمم الذين يريدون الحروب؛ إحطهم بقوتك. بحقك! أظهر لهم عظائمك، و لتتمجد يمينك ، لأنه لا أمل ولا ملجأ لي، إلا فيك أنت أيها الرب إلهي.

– توماس الكمبيسي (كتاب الإقتداء بالمسيح)





ليكونوا واحد كما اننا نحن واحد

14 11 2011

دعوة واضحة و صريحة لنعيش حياة الوحدة في المسيح يسوع، الذي هو و الآب واحد، و في هذه الوحدة كشف لنا الله ذاته في شخص المسيح، و بدون هذه الوحدة ما كنا عرفنا الله كما نعرفه الأن. إنها مشيئة إلهية أن نكون كنيسة واحدة، و رعية واحدة لراعٍ واحد. هذه هي إرادة الله فينا، و لكننا رفضناها بسبب تحزباتنا و انشقاقنا.

لست هنا لأكتب عن سبب الإنشقاقات و الإنقسامات، فنحن نعيش و نختبر نتيجة هذه الاقسامات و ليس أسبابها. و لكني أريد أن أكتب عن الوحدة الحقيقية. للأسف، ليس عندي حلول سحرية غير الصلاة من أجل الوحدة الحقة. و لكن عندي خواطر كثيرة أشاركها معكم، و هي في معظمها أسئلة أكثر منها إجابات.

انتظرنا و تابعنا و كثير مننا شارك في يوم الصلاة من أجل مصر و من أجل رجوعنا إلى الله، فما اعظم هذه الدعوة أن نرفع قلوبنا إلى الله في طِلبة و تضرع من أجل خلاص نفوسنا و من أجل وطننا. و شاركت الكنائس المصرية في الترتيب و الصلاة من أجل هذا اليوم على أن يكون بدايةً في طريق الوحدة بين الكنائس. و مضت ليلة الصلاة و فرح من فرح و غضب من غضب، و تاب من أراد أن يتوب، و تبارك من أراد يأخذ بركة. و لكن دعوني أقل لكم من هو أكثر من غضب من هذا اليوم، إنه ابليس، فكيف يرى ألاف يصلون بإيمان من أجل توبتهم و يفرح، اتخيل أنه رأى مملكته تهتز فاستشاط غضبًا.

إنه بالفعل حدث كبير، و خلف كثير من الإنطباعات و المشاعر، دعوني أشارككم انطباعي الشخصي: أول انطباع كان فرحة عارمة بروئية هذا الحشد المهول يلبي دعوة الله بأن نرجع إليه، و لكن سرعان ما تحولت فرحتي إلى إحساس بالإغتراب، فكل شيء غريب عليّ، طريقة الصلوات و الترانيم، بل و بعض كلمات الأباء الكهنة، قاومت هذا الاحساس و لكني لم استطع أن اتخلص منه و لكن شيء واحد كنت مقتنع به، و هو أن إلهنا هو إله شخصي، و هو أيضا فاحص القلوب و الكلى، و أنه يقبل الصلوات على كافة أشكالها طالما هي نابعة من قلب صادق. و الله قادر أن يستجب لكل صلاة حسب إيمان قائلها بغض النظر عن شكل هذه الصلاة.

و أمضيت الليلة محاولا أن اٌثَبِت نظري على المسيح و ليس على من أراهم من الناس، ولكن بعد انتهاء الليلة، جلست افكر هل كان يوم الصلاة دالًا على الوحدة الحقيقية؟ في رأيي الشخصي أن ما حدث كان وحدة في المشاعر و المظاهر أكثر منه وحدة في شخص المسيح. فالمسيح مازال مقسمًا بيننا، و نحن الأعضاء في جسد المسيح لسنا في تناغم بل كل عضو كان يسبح في اتجاه مختلف، الإختلاف ظهر في شكل الصلاة و الترانيم و الوعظ، و لكن في حقيقته هو اختلاف في فهمنا للمسيح يسوع، و عمله فينا. و كان أكبر دليل هو عدم اشتراكنا كلنا في جسده و دمه المقدمان على المذبح في القداس. و كأن ما يجمعنا هو الترنيم و التهليل و ليس جسد المسيح الواحد الذي فيه بالفعل نصبح كلنا واحد.

يجب علينا أن نقر بأن هناك اختلافات جذرية يجب أن تعالج، و يجب أن يتواضع كل طرف و يحاول في محبة مسيحية أن يتواصل مع الطرف الأخر، و أن نصلي سويا من أجل أن يكشف لنا الله ذاته و يوحدنا في الايمان و الفهم في شخص ابنه يسوع المسيح. فأجمل ما أظهره يوم الصلاة هو اشتياق الشعب أن يكون وحدة واحدة بدون فروق مذهبية و لا عقائدية، و هذا دور الرعاة أن يتعاونوا على تحقيق هذا الاشتياق.

أخيرا، أريد أن أوضح أننا لا نستطيع أن نحد عمل الروح القدس في الكنيسة، نحن لا نستطيع أن نقول أن الروح القدس يعمل في هذه الكنيسة و لا يعمل في تلك. كل ما نستطيع أن نفعله هو أن نطلب أن يعمل الروح القدس فينا كلنا، و يعمل على وحدتنا، و أن يكشف لنا الله الذي لا نستطيع فهمه بعقولنا البسيطة. فالله هو الذي يكشف ذاته لنا و لسنا نحن بقدرتنا نفهم ذات الله. لنصلي من اجل وحدة حقيقية في المسيح يسوع و ليس من أجل مسكونية زائفة. أمين

from Sat7 Facebook group





!أبواب الجحيم لن تقوى عليها … و لكن

14 08 2011


لقد ترددت كثيرا قبل أن أقرر كتابة هذه التدوينه، فأنا سأكتب في موضوع شائك و أعترف بأني غير ملم بكل جوانبه. و قد يلقى ما سأكتبه صدى عند البعض، و لكنه بالتأكيد سيلقى أيضا هجوما من آخرين. و لكني قررت أن أكتب _بغض النظر عن العواقب_ ما يمليه عليّ ضميري. و موضوع هذه التدوينة بكل صراحة هو أحوال الكنيسة القبطية هذه الأيام.

الموضوع في رأيي ينقسم إلى شقين شق روحي و شق إداري، و لكن قبل الدخول في صلب الموضوع، لابد أن أعترف أمامكم بأني لست هنا لأنتقد أشخاصًا أو أفعالًا بعينها و لكن لأعرض عليكم الواقع كما أراه لنتناقش فيه بمحبة مسيحية لا تتفاخر و لا تُقَبِح. كما أعترف أيضا أن كنيستنا العريقة قوتها مستمدة من الروح القدس الساكن فيها و صلوات القديسين أولادها، و كما لم يستطع عدو الخير أن يقوى عليها في الماضي، لن يستطيع الأن بالرغم من حالة الوهن التي أراها تمر بها الأن.

أولا عن الشق الروحي للكنيسة:

نذهب إلى الكنائس و نراها ممتلئة بالمصلين و نفرح بل و نطلب مزيدا من الكنائس لتستوعب الأعداد الهائلة من المصلين، و حقًا نحن نحتاج إلى مزيد من الكنائس و لكن هل فكرنا من قبل في كنيسة القلب الداخلي و هي الأكثر أهمية لله. لقد آلمنا جدا منظر كنيسة أطفيح و هي تُهدم، و لكن هل فكرنا في الشخص المسيحي الذي أثار أهل القرية بأفعاله؟ هل حَزنّا على (طوب و زلط) و لم نحزن على انسان أحزن قلب االله بأفعاله و لقد تهدمت الكنيسة التي في قلبه؟! و بالمثل لقد آلمنا مشاهدة عبير و هي تحكي تحولها للإسلام هربا من زوجها و الكثير منا لامها هي و لم يفكر في زوجها الذي دفعها لذلك، أنا لا أبرر موقف عبير و لكني لا أخلي زوجها من المسئولية و مثله كثيرين بسبب قساوة قلوبهم، و لو كانت هذه العائلة لاقت أهتمام روحي من الكنيسة لكانت متحدة إلى الآن في محبة مسيحية. هل أختفي دور الأب الكاهن الراعي و المتفقد لأحوال رعيته؟ و ما موقع الإفتقاد المنزلي في خطط الخدام والأباء الكهنة؟

أمر أخر، هل أصبنا بمرض العبادة الشكلية؟ فأصبح الصوم هو غاية و ليس وسيلة. و أصبحت الصلاة روتين خالي من العلاقة الشخصية بالله. ونسينا أن االله وحده هو الغاية بل وهو أيضا الوسيلة! هل أصبحت حياتنا الروحية منصبه حول أنفسنا و ما نفعله، و خالية من وجود حقيقي للروح القدس فيها؟ هل تحكمنا القوانين الكنسية و لا تحركنا النعمة و لا يدفعنا الروح القدس لعمل مرضاة الرب؟ هل أُختُصِرت علاقتنا بالشفعاء و القديسين إلى علاقة وساطة و منفعة لطلب أمور زمنية من الرب؟ و نسينا أنهم في الاصل أيقونة للسيد المسيح و لهذا نمجد المسيح الساكن فيهم و نطلب شفاعتهم. لماذا أصبحت كتب المعجزات هي أكثر كتب تملأ بيوتنا و مكتبات كنائسنا؟ و كأن المعجزات هي السبب الوحيد لإيماننا. أين كتب الأباء الأولين و تعاليمهم و اختباراتهم و أقوالهم؟ نحن أولى بقديسينا العظماء الذين أنجبتهم الكنيسة القبطية و صدّرت تعاليمهم للعالم أجمع و قاموا بترجمتها للغات عديدة، و نحن لا نجد إلا الفتات مترجما إلى اللغة العربية. و هذا ينقلني إلى ملاحظة أخيرة:

أشعر و كأننا انفصلنا عن تراثنا القبطي الممتد إلى قرون من الزمان، و نسينا أننا كنيسة تقليدية تمتد جذورها إلى عصر السيد المسيح نفسه، فالعظات تكاد تخلو من تعاليم الأباء و أقوالهم، و تفسيرنا للكتاب المقدس يتجاهل ما تقدم و كتبه قديسينا العظماء من حكمة لا تخلو من خبرات روحية نحن في أمس الحاجة لها.

ثانيا عن الشق الإداري للكنيسة:

أولا، نحن لا نؤمن بعصمة أحد، لا الأب البطريرك و لا الأساقفة و لا الكهنة، فكلنا بشر و الخطأ من طبيعتنا. و إن كان من الوارد أن يخطئ أحد من الرعاة في الأمور الروحية فما بالك بالأمور الإدارية. و يجب أن نعلم أن الإدارة فن و ملكة و ليس بالضرورة أن من ينجحروحيا ينجح إداريا.

ثانيا، آن لنا أن نبتعد عن شخصنة الأمور، و أن نفصل بين دور الراعي الروحي و دوره الإداري، فالدور الإداري قابل للنقد من عموم الأقباط، و عندما ينتقد أحدا عملًا إداريًا لأب أسقف مثلا فهو لا ينتقد شخص الأسقف بل أداءه و من هنا وجب الفصل بين شخص الأسقف و أداءه أو عمله الإداري.

ثالثا، أشعر بأن هناك موجة من الجمود و التحجر تعتري قرارات الكنيسة تجاه عديد من الأمور و نسينا أن الله يريد رحمةً لا ذبيحةً و أنه جاء خصيصا من أجل الخطاه و هذا بالطبع لا يتنافى مع استقامة الرأي و التقليد الكنسي الأرثوذكسي، و لكن مثلا المحاكمات الكنسية تفتقد الشفافية، و أصبحت الحرومات و الشلح و الوقف من أسهل الأمور، و قد يكون الإنسان مظلوما و لكن ليس له وسيلة للدفاع عن نفسه و اثبات براءته. و هناك أمثلة لمن حرمتهم الكنيسة و لم يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم، و هناك من لم تقدر أن تحرمهم و لكن همشت دورهم و نحّتهم جانبا، بل هناك من تمت الإساءة إلى سمعتهم من قبل البعض لصرف الناس عنهم!

رابعا، من المؤسف أن نسمع عن خلافات بين الأباء الأساقفة، و تحزبات بينهم و كلٍ له أتباعه! هل هذه هي صورة المسيح و رائحته الذكية؟ أليس من المعثر أن نسمع عن طموحات بعضهم لإعتلاء السدة البابوية؟ ألا يعرف هؤلاء أن شعبهم ينظر إليهم كرعاة و كمثل أعلى؟ أليس من المعثر أيضا أن يشتهر أحدهم بالسطوة و القسوة في آن واحد؟ و هنا يجب أن أقول أن علاقتنا كشعب للمسيح يجب أن تكون به شخصيا، و إن أُعثِر أحد في بشر يجب أن يعرف أن السيد المسيح وحده فيه الكفاية.

أخيرا، و حول الموضوع المثار حاليا و هو موضوع الطلاق في الكنيسة القبطية، أرى أن الكنيسة اتخذت موقفا متعنتًا لا يتماشى مع روح الكتاب المقدس و كتابات الأباء. و إن كان لزام علينا ألا ننصاع إلا إلى تعليم الرب، فيجب علينا أيضا أن ننظر بعين السيد المسيح نفسه، فهو كان قابلا للخطاة ، مريحا للتعابى ، راحة لمنكسري القلوب، دواءً للمرضى و شفاءً لهم.





Ask a Copt initiative-مبادرة اسأل قبطي batch 2

22 06 2011


Batch 1 of questions and answers: Here


Questions regarding Copts specifically.


What does the word “Copt” mean?

  • The word “Copt” is derived from the Greek word “Αἰγύπτος (Aegyptos → gypt → qibt → Copt (in English)) so it basically means Egyptian, However during the Arabization of Egypt, there was a semantic shift and the word became a description of the Christians of Egypt. But originally any Egyptian is a Copt. It is worth mentioning that the Copts are not Arabs nor descendants from the Arabic tribes that dwell in Egypt.


What is the Coptic language?

  • The Coptic language is the latest development of the ancient Egyptian language. It was the main spoken language until the Arab conquest of Egypt and even later on. It is still used in the liturgical prayers of the Coptic Church. In the Coptic language, Egypt is called “χημι” (Kimi) and the Copts are called “ρεμʹνχημι” (RemenKimi)


What is the Coptic Calendar?

  • The Coptic Calendar is the ancient Egyptian Calendar, it is used now mainly in the church context and for the agricultural seasons by Egyptian farmers. Today is 15th of Paona, 1727 A.M. (Anno Martyrum or “Year of the Martyrs” )


What is Coptic art?

  • It is the art produced in Egypt during the Coptic era. It ranged from regular art (like the Fayum Portraits – Textiles), to Christian art (Icon painting, church architecture). The Coptic Museum in Cairo exhibits a lot of art pieces that belong to the Coptic era. Nowadays, Neo-Coptic art is the extension of the early Coptic art and is usually illustrated in Iconography.


Are Copts loyal to Egypt?

  • The Copts are proud of their glorious (even though marginalized) history. They are loyal to the land of their ancestors. Their identity as Christians is tightly related to their identity as Egyptians, hence the name the “Coptic Orthodox Church”. However, they are loyal to the Egyptian and African identity of Egypt and less to the Arabic identity of Egypt.


How do Copts Pray?

  • The Copts pray both at homes and in churches. On a daily basis, the Copts have Seven prayers, each person according to his/her ability, spiritual status, and guidance chooses the number of daily prayers to pray. And at churches the Holy Liturgy is prayed on Sundays (and Fridays in Egypt), however, many churches pray the liturgy daily, Most of the Copts attend one liturgy a week.


Do Copts fast?

  • The Coptic Church holds one of the most strict fasting rules among all the Christian denominations. Copts fast almost two thirds of the year. The fasting period consists of total abstinence from food for some hours and then followed by eating vegan food for the rest of the day.


Why churches are important to the Copts?

  • The Church is the gathering place of the Christian believers, it also enforces the unity and fellowship of the Christians which is commanded in the Holy Bible. Usually Liturgies cannot be performed outside churches, and liturgy is the one of the most important practices in the Church worship. Hence, comes the importance of churches.


Do Copts hide weapons in churches?

  • The only weapon that exists in churches is the weapon of prayers. Copts believe that prayer is more powerful than all weapons of any sort. As for traditional weapons, they have no place in the churches!!


Do Copts use magic in their churches?

  • No they don’t. But through prayers (again), all demonic forces are nullified. So there is no need to perform magic when we can pray to the Lord, and this prayer is stronger than any magical spells!! But since we pray in Coptic language, and usually sing our prayers, people might think that we are doing something related to magic. (well prayers are magical in some sense!!)


Are Coptic churches fortified?

  • They are fortified by the watchfulness of our Lord, not by bricks and concrete.


What is a monastery?

  • A monastery is a community of monks who willfully choose to renounce the world and live in isolation, dedicated to asceticism and prayers. Monasteries are usually in desert areas away from the chaos of the world. There are no troops or armies in these monasteries, nor are there trained lions and beasts, as it is rumored!!


Can I visit a church/monastery?

  • Yes, you can! Tell one of you christian friends and s/he will be glad to help! But bear in mind that sometimes monasteries are closed during fasting periods of the year.


Do Copts worship the Patriarch/Pope? Why do they bow down in front of him?

  • No they don’t! I can’t even find a reason why people might think so! They bow down as a sign of humility and reverence not as a sign of worship. They don’t worship any of the saints/their icons/their relics either.


Why do many Copts have cross tattoos on their wrists?

  • Back in the days, This was compulsory during some eras as a way of discrimination. After these times, the Copts were proud of what their ancestors have gone through, and willingly draw these crosses on their wrists. This tradition can only be found in Egypt.


Why Copts say “sada2ny” (believe me) instead of “wallahy” (I swear to God)?

  • Because Christians are commanded in the Bible not to swear by the name of the Lord.


Do Copts really use the word “Al rabb” as they are depicted in movies/TV series?

  • Actually this is a rather funny stereotype. Most Copts use “rabena” or “Allah ” instead. This stereotype just shows how film producers are ignorant of the Coptic culture they want to depict.


What are the terms that pejoratively describe the Copts?

  • 3adma zar2a” , “2rba3a ressha”, “kafates”. The phrase “3adma zar2a” actually has a sad story. Copts during the reign of one of the Fatimid Caliphs were ordered to carry a heavy cross all the time, again as a way of discrimination, this heavy weight caused the back of their neck bone to turn blue! I would refrain from using these words because some Copts are sensitive to them.


Is it correct to call the Copts “Nassara” (Nazarene)?

  • This is a historic misconception. The Copts are not “Nassara” (Nazarene). The Nazarene are a Judeo-Christian group that never lived in Egypt. The Arabs not knowing the difference called the Christians of Egypt Nazarene, while they are not. I personally find it offensive to be called “Nassrany”, simply because I am not, I am a Christian Copt. To know more about the real Nazarene click here.


What are the myths about the Copts?

  • Just for the fun of it!

          1- They smell bad because they eat pork!

          2- They get drunk and kiss in the church 😦 😦

          3- They perform witchcraft!

       4- Coptic priests wear black because they are mourning the conquest of Egypt by Arabs!

  • I don’t need to say that these myths are far from truth and they are just annoying rumors!



To know more about this initiative please click here






Coptic and Byzantine hymns: a common heritage

11 06 2011

In this post I will share with you a common hymnology heritage between the Coptic Orthodox Church and the Eastern Orthodox Church (byzantine rite). I find both rites equally fascinating, and regardless of the differences, I want to stress on the common grounds that both churches share, not only in hymnology, but more importantly in dogma and beliefs. Through common grounds and communication, I believe that a reconciliation is attainable and is not a far fetched dream.

I am not an expert by any means in history, and I don’t know how we share this heritage despite the isolation for 1500 years, but I am sure that some of these hymns are common to both rites even before the schism, and others were adopted more recently, which gives an insight of mutual communication after the schism. These communication efforts almost resulted in a union in the 1800’s if I am not mistaken. I pray that I live to the day when I see the Oriental Orthodox Church and the Eastern Orthodox church in full communion and unity, God willing.

And now let’s indulge in the beauty of our hymns that are after all made to praise our Lord in a very profound and mystical ways:


The Trisagion

(Τρισάγιον)




Christ is Risen

(Χριστός ανέστη)



When the stone was sealed by the Jews

(Τοῦ λίθου σφραγισθέντος)



We, the believers, praise and worship the Word

(Τον συναναρχον λογον)



The Virgin today

(Η Παρθένος σήμερον)




Only-begotten Son

(Ὁ Μονογενὴς Υἱὸς)






Coptic-Muslim coexistence: A far-fetched dream?

9 05 2011

I admit that this post will be biased! I can’t be neutral when I see my people getting attacked more frequently and more severely. I just can’t , but also I can’t lie, exaggerate, or accuse anyone without proof.

I also admit that I’m not optimistic regarding the current situation, but I won’t lose hope, not soon at least.

If you haven’t already heard yet, the Copts in Egypt got attacked AGAIN for maybe the 5th or the 6th time since the Egyptian revolution. This time the Islamic extremists (hopefully extremists not mainstream) gathered in huge numbers around a Coptic church in Imbaba, Giza. They attacked the Copts there, as a result 12 were killed, hundreds were injured, a church was vandalized, and another church was burnt down. The casualties included Muslims this time, which means that the Copts are fed up and will defend themselves from now on, even if they have to resort to violence.

So, the million-dollar question: will the Copts and Muslims ever be able to live together happily?

Unfortunately, I don’t know the answer. Do you?!

However, from what I see:

  • Obviously, a decent number of the Muslim population want the Christians either dead or at least out of Egypt.
  • Again many are either indifferent or absent minded with regard to the Copts’ sufferings.
  • I dare to say that the majority of the Muslim society act in a patronizing and condescending manner towards the Copts. Talking about dhimmitude, Muslims being the majority, and Muslims protecting the Copts are clear examples.
  • Prevailing ignorance cannot go unnoticed, and in my experience ignorance begets intolerance.
  • Official reaction from authorities is just disappointing, and in many cases I’d say that authorities are an accomplice in the organized discrimination against Copts.
  • In sake of neutrality, intellects shallowly denounce intolerance in both sides, without honestly assessing the real threat of Islamic intolerance.
  • When Muslims blindly base their judgment on Christians according to one verse in the Qur’an saying: “لَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَہُودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَہُمۡ‌ ” “Never will the Jews or the Christians be satisfied with thee unless thou follow their form of religion”. I guess it’s easy to expect the prejudices against Christians if Muslims act solely based on this verse and not on actual experience. Frankly, there are many similar verses that encourage prejudices against Christians, but it’s not the proper place to cite them here.
  • Practically, there is no freedom of religion in Islam, A Muslim who converts is an apostate and should be killed.
  • Many Muslims have the tendency to believe rumors, and act blindly in response to these rumors, for examples (weapons in churches, women abduction, church magic, and the church secret plans)
  • Religious and theological differences between the two camps actually built a gap that is not easy to bridge, especially when the Copts hear their beliefs mocked in mosques and in mass media.
  • Copts have always felt abused, and discriminated against. They have emotional scars that do not heal by time.
  • Copts are not fully integrated in the society, or at least not fruitfully specially in politics.
  • Copts generally see religious Muslims as radicals, which is not true in many cases.
  • Copts look at their ancestors’ glorious history and feel heartbroken and helpless.
  • When criminals go unpunished incident after incident, a sense of resentment keeps piling in the Copts’ hearts, and more importantly a rejection to the cruel society they are living in.

All of these issues are huge obstacles in front of healthy coexistence, and it’s apparent from my observations that this is a complicated issue, and won’t be solved easily, specially if the whole society is not earnestly seeking genuine coexistence based on equality and acceptance. We will be on the right track if we started handling these issues and work hard on alleviating their effect.

One last thing, a living example of the problems I mentioned above can be found in this video:





A collection of paschal/Resurrection Hymns in many languages

25 04 2011

Coptic:


Greek Version



Coptic Vesrion


====================================================



Byzantine:


Greek Version



Arabic + Greek Version



Another amazing Greek Version


====================================================



Slavonic:



====================================================



Romanian:



====================================================



Georgian:



====================================================


Christ is risen from the dead, trampling down death by death, and upon those in the tombs bestowing life.