Chirpy Cricket – An Android game I developed lately

10 07 2015
[Off topic disclaimer]

promo

I have finally finished “Chirpy Cricket”, a small android game. It is about a Cricket that collects tree leaves to play chirpy notes. You control the cricket by tapping on the screen (Flappy bird style).

The game has 30 levels with 30 different musical pieces (nursery rhymes – folk songs), the musical pieces get longer and the tree leaves become more spread apart as you progress.

The game is available in play store and other alternative stores as well:

Play Store

Slideme store

Getjar store

I promise you a challenging and enjoyable game-play! Go Download Chirpy Cricket and let the chirping begin!

Also Don’t forget to rate, review, and spread the word!

Advertisements




Selected Church Fathers sayings on Pentecost & the Holy Spirit

23 06 2013

Blessed Pentecost Sunday!

gypojenny

“And after forty days He ascended to heaven and say by the Right Hand of the Gracious Father, and sent unto us the Comforter the Spirit of Truth, as cloven tongues fire.”
– The Fraction for the Pentecost Feast; The Divine Liturgy of St. Basil according to the Coptic Orthodox Church

1. HH Pope Shenouda III, “The Feast of the Pentecost”

“The Holy Spirit used to work in the Old Testament as well.
In the story of Samson we read that “the Spirit of the LORD began to move upon him at Mahaneh Dan” (Judges 13:25). And we also read that after Saul was anointed as king that “the Spirit of God came upon him, and he prophesied” (1 S 10:10). This also happened when David was anointed by Prophet Samuel to be king “the Spirit of the LORD came upon David from that day forward” (1 Sam 16:13). And…

View original post 1,107 more words





!أبواب الجحيم لن تقوى عليها … و لكن

22 06 2013

A Coptic thinking outside the box


لقد ترددت كثيرا قبل أن أقرر كتابة هذه التدوينه، فأنا سأكتب في موضوع شائك و أعترف بأني غير ملم بكل جوانبه. و قد يلقى ما سأكتبه صدى عند البعض، و لكنه بالتأكيد سيلقى أيضا هجوما من آخرين. و لكني قررت أن أكتب _بغض النظر عن العواقب_ ما يمليه عليّ ضميري. و موضوع هذه التدوينة بكل صراحة هو أحوال الكنيسة القبطية هذه الأيام.

الموضوع في رأيي ينقسم إلى شقين شق روحي و شق إداري، و لكن قبل الدخول في صلب الموضوع، لابد أن أعترف أمامكم بأني لست هنا لأنتقد أشخاصًا أو أفعالًا بعينها و لكن لأعرض عليكم الواقع كما أراه لنتناقش فيه بمحبة مسيحية لا تتفاخر و لا تُقَبِح. كما أعترف أيضا أن كنيستنا العريقة قوتها مستمدة من الروح القدس الساكن فيها و صلوات القديسين أولادها، و كما لم يستطع عدو الخير أن يقوى عليها في الماضي، لن يستطيع الأن بالرغم من حالة الوهن…

View original post 808 more words





Morning Prayer of the Last Elders of Optina | صلاة بداية النهار لأباء برية أوبتينا

20 06 2013

 

Our Lord’s resurrection

 

O Lord, grant that I may meet all that this coming day brings to me with spiritual tranquility. Grant that I may fully surrender myself to Thy holy Will.

 

At every hour of this day, direct and support me in all things. Whatsoever news may reach me in the course of the day, teach me to accept it with a calm soul and the firm conviction that all is subject to Thy holy Will.

 

Direct my thoughts and feelings in all my words and actions. In all unexpected occurrences, do not let me forget that all is sent down from Thee.

 

Grant that I may deal straightforwardly and wisely with every member of my family, neither embarrassing nor saddening anyone.

 

O Lord, grant me the strength to endure the fatigue of the coming day and all the events that take place during it. Direct my will and teach me to pray, to believe, to hope, to be patient, to forgive, and to love. Amen.

 

ساعدني يارب، أن أواجه كل ما سيحمله لي هذا اليوم الحاضر بسلام. أعني أن أستسلم بكليتي لمشيئتك القدوسة.

في كل ساعة من ساعات هذا النهار، أنرني وقوني في كل شئ.
 
علمني أن أتلقى كل جديد ياْتيني به هذا اليوم بهدوء وقناعه راسخه أن لاشئ يحدث إلا بسماح منك.
 
قوم أفكاري وأحاسيسي في كل ما أعمله وأقوله.
 
وإن صادفني في هذا النهار أمر غير مرتقب، لاتدعني أنسى أنه آت من لدنك .
 

علمني كيف أتصرف بصدق وحكمه مع المحيطين بي حتى لاأحزن أو أضايق أحدا.
 

أعطيني يارب القوة لاْحتمل عناء هذا النهار مع كل ما سيحمله لي. 

وجه أنت إرادتي وعلمني أن أصلي وأؤمن وأصبر وأسامح وأحبآمين.

 

——————————————————————————
English translation from “ORTHODOX DAILY PRAYERS” by “ST. TIKHON’S SEMINARY PRESS”. Arabic translation from Hamatoura Monastery publications.





و بدأ الاستقطاب الطائفي

29 05 2012

من ساعة ما انتشرت حجة ان شفيق كسب بصوت الأقباط ، و لقيت ناس كتيرة ماشية على نفس الخط و الفايس بوك  اتملى صور  و كلام من دة عشان يحولوا الإعادة إلى غزوة صناديق تانية، كل واحد لازم يحمي دينه و مش مهم صالح البلد. بيتهايألي أن حجة الأقباط كسبوا شفيق تم الرد عليها من ناس كتير مسيحيين و مسلمين ، لكن الناس بتقرأ و تفهم اللي هي عايزاه بس.
المهم اني اتوقع يكون فيه استقطاب طائفي كتير الفترة اللي جاية، و أنا قررت ارصد كل المحاولات دي من الجانبين و انا من الأخر لا هرشح مرسي و لا شفيق فا مش فارقة معايا، الاتنين غم يالنسبة لى و  ها فضي نفسي للناس اللي بتولع في البلد، و ياريت كل واحد يشوف حاجة فييها لعب على الدين و الطائفية يبعتلي و انا هاعمل تحديث للمدونة بكل المحاولات من الجانبين، و لغاية دلوقتي هو دة اللي لقيته، ياريت بقى نكون واعيين و ما نسمحش بالفرقة تسيطر على الكل.





A prayer: O Light everlasting!

3 04 2012

O Light everlasting, surpassing all created lights, dart down Thy ray from on high which shall pierce the inmost depths of my heart. Give purity, joy, clearness, life to my spirit that with all its powers it may cleave unto Thee with rapture passing man’s understanding. Oh when shall that blessed and longed-for time come when Thou shalt satisfy me with Thy presence, and be unto me All in all? So long as this is delayed, my joy shall not be full.

Still, ah me! the old man liveth in me: he is not yet all crucified, not yet quite dead; still he lusteth fiercely against the spirit, wageth inward wars, nor suffereth the soul’s kingdom to be in peace.

But Thou who rulest the raging of the sea, and stillest the waves thereof when they arise, rise up and help me. Scatter the people that delight in war. Destroy them by Thy power. Show forth, I beseech Thee, Thy might, and let Thy right hand be glorified, for I have no hope, no refuge, save in Thee, O Lord my God.

-Thomas a kempis (The imitation of Christ)

أيها النور الدائم، الفائق جميع الأنوار المخلوقة، أبرق من العلاء ببرقٍ إلى صميم قلبي. طهر وفرح، أنر وأحي روحي بجميع قواها، لكي تتحد بك في اختطافات تهلل. آه! متى تأتي تلك الساعة السعيدة الشهية، التي تشبعني فيها بحضورك، وتكون لي كلاً في كل شيء؟ ما دمت غير حاصل على هذه العطية، ففرحي غير كامل.

إن الإنسان العتيق لا يزال – ويا للأسف! – حياً فيَّ، فإنه لم يصلب كله بعد، ولم يمت موتاً تاماً. بل لا يزال “يشتهي بقوةٍ ضد الروح″. ويثير فيَّ حروباً داخلية، ولا يدع النفس تملك في طمأنينة.

لكن أنت أيها المتسلط على طغيان البحر، والمسكن حركة أمواجه، قم انصرني، شتت الأُمم الذين يريدون الحروب؛ إحطهم بقوتك. بحقك! أظهر لهم عظائمك، و لتتمجد يمينك ، لأنه لا أمل ولا ملجأ لي، إلا فيك أنت أيها الرب إلهي.

– توماس الكمبيسي (كتاب الإقتداء بالمسيح)





ليكونوا واحد كما اننا نحن واحد

14 11 2011

دعوة واضحة و صريحة لنعيش حياة الوحدة في المسيح يسوع، الذي هو و الآب واحد، و في هذه الوحدة كشف لنا الله ذاته في شخص المسيح، و بدون هذه الوحدة ما كنا عرفنا الله كما نعرفه الأن. إنها مشيئة إلهية أن نكون كنيسة واحدة، و رعية واحدة لراعٍ واحد. هذه هي إرادة الله فينا، و لكننا رفضناها بسبب تحزباتنا و انشقاقنا.

لست هنا لأكتب عن سبب الإنشقاقات و الإنقسامات، فنحن نعيش و نختبر نتيجة هذه الاقسامات و ليس أسبابها. و لكني أريد أن أكتب عن الوحدة الحقيقية. للأسف، ليس عندي حلول سحرية غير الصلاة من أجل الوحدة الحقة. و لكن عندي خواطر كثيرة أشاركها معكم، و هي في معظمها أسئلة أكثر منها إجابات.

انتظرنا و تابعنا و كثير مننا شارك في يوم الصلاة من أجل مصر و من أجل رجوعنا إلى الله، فما اعظم هذه الدعوة أن نرفع قلوبنا إلى الله في طِلبة و تضرع من أجل خلاص نفوسنا و من أجل وطننا. و شاركت الكنائس المصرية في الترتيب و الصلاة من أجل هذا اليوم على أن يكون بدايةً في طريق الوحدة بين الكنائس. و مضت ليلة الصلاة و فرح من فرح و غضب من غضب، و تاب من أراد أن يتوب، و تبارك من أراد يأخذ بركة. و لكن دعوني أقل لكم من هو أكثر من غضب من هذا اليوم، إنه ابليس، فكيف يرى ألاف يصلون بإيمان من أجل توبتهم و يفرح، اتخيل أنه رأى مملكته تهتز فاستشاط غضبًا.

إنه بالفعل حدث كبير، و خلف كثير من الإنطباعات و المشاعر، دعوني أشارككم انطباعي الشخصي: أول انطباع كان فرحة عارمة بروئية هذا الحشد المهول يلبي دعوة الله بأن نرجع إليه، و لكن سرعان ما تحولت فرحتي إلى إحساس بالإغتراب، فكل شيء غريب عليّ، طريقة الصلوات و الترانيم، بل و بعض كلمات الأباء الكهنة، قاومت هذا الاحساس و لكني لم استطع أن اتخلص منه و لكن شيء واحد كنت مقتنع به، و هو أن إلهنا هو إله شخصي، و هو أيضا فاحص القلوب و الكلى، و أنه يقبل الصلوات على كافة أشكالها طالما هي نابعة من قلب صادق. و الله قادر أن يستجب لكل صلاة حسب إيمان قائلها بغض النظر عن شكل هذه الصلاة.

و أمضيت الليلة محاولا أن اٌثَبِت نظري على المسيح و ليس على من أراهم من الناس، ولكن بعد انتهاء الليلة، جلست افكر هل كان يوم الصلاة دالًا على الوحدة الحقيقية؟ في رأيي الشخصي أن ما حدث كان وحدة في المشاعر و المظاهر أكثر منه وحدة في شخص المسيح. فالمسيح مازال مقسمًا بيننا، و نحن الأعضاء في جسد المسيح لسنا في تناغم بل كل عضو كان يسبح في اتجاه مختلف، الإختلاف ظهر في شكل الصلاة و الترانيم و الوعظ، و لكن في حقيقته هو اختلاف في فهمنا للمسيح يسوع، و عمله فينا. و كان أكبر دليل هو عدم اشتراكنا كلنا في جسده و دمه المقدمان على المذبح في القداس. و كأن ما يجمعنا هو الترنيم و التهليل و ليس جسد المسيح الواحد الذي فيه بالفعل نصبح كلنا واحد.

يجب علينا أن نقر بأن هناك اختلافات جذرية يجب أن تعالج، و يجب أن يتواضع كل طرف و يحاول في محبة مسيحية أن يتواصل مع الطرف الأخر، و أن نصلي سويا من أجل أن يكشف لنا الله ذاته و يوحدنا في الايمان و الفهم في شخص ابنه يسوع المسيح. فأجمل ما أظهره يوم الصلاة هو اشتياق الشعب أن يكون وحدة واحدة بدون فروق مذهبية و لا عقائدية، و هذا دور الرعاة أن يتعاونوا على تحقيق هذا الاشتياق.

أخيرا، أريد أن أوضح أننا لا نستطيع أن نحد عمل الروح القدس في الكنيسة، نحن لا نستطيع أن نقول أن الروح القدس يعمل في هذه الكنيسة و لا يعمل في تلك. كل ما نستطيع أن نفعله هو أن نطلب أن يعمل الروح القدس فينا كلنا، و يعمل على وحدتنا، و أن يكشف لنا الله الذي لا نستطيع فهمه بعقولنا البسيطة. فالله هو الذي يكشف ذاته لنا و لسنا نحن بقدرتنا نفهم ذات الله. لنصلي من اجل وحدة حقيقية في المسيح يسوع و ليس من أجل مسكونية زائفة. أمين

from Sat7 Facebook group